31 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 14:27 / بعد عام واحد

المعارضة السياسية السورية تأمل في فوز كلينتون بالرئاسة الأمريكية

جنيف (رويترز) - قال عضوان في وفد للمعارضة السورية الذي يجري محادثات بالأمم المتحدة إنهما يأملان أن تفوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأسبوع المقبل لأنها تفهم الصراع بصورة أفضل من منافسها المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الامريكية في مؤتمر صحفي في ولاية أيوا يوم 28 أكتوبر تشرين الأول 2016. تصوير: براين سنايدر - رويترز

ويتواجد خالد خوجة وهند قبوات في جنيف يوم الاثنين سعيا لأن تقود الأمم المتحدة مفاوضات لإطلاق سراح المعتقلين السوريين وقالا إنهما يثقان في كلينتون وزيرة الخارجية السابقة لتحقيق الأولوية القصوى لدى المعارضة وهي حماية المدنيين.

ودعت كلينتون لإنشاء مناطق حظر طيران و”مناطق آمنة“ على الأرض في سوريا لحماية من لا يشاركون في المعارك. ويقول ترامب إن ذلك قد ”يؤدي لنشوب الحرب العالمية الثالثة“ بسبب احتمال النزاع على الأمر مع روسيا التي توفر دعما عسكريا للرئيس بشار الأسد.

وقالت قبوات إن ترامب - الذي لم يشغل منصبا عاما من قبل وليست لديه خبرة في السياسة الخارجية- يرى أن الدولة الإسلامية هي البديل الوحيد للرئيس بشار الأسد في سوريا.

وأضافت ”بالنسبة لنا القيادة النسائية في هذا الوقت ستكون أمرا جيدا. أيضا بالنسبة للكثيرين مثل ترامب وغيرهم هم يعتقدون أن الصراع السوري هو مقارنة بين الأسد والدولة الإسلامية وعليهم أن ينحازوا لطرف منهما وبالطبع بالنسبة لهم فالأسد يبدو أفضل من الدولة الإسلامية.“

وقالت قبوات إن كلينتون ”تعرف أن ذلك غير صحيح. هي تعرف أن هناك معارضة معتدلة تؤمن بالديمقراطية والحرية. هذا ما نهدف إليه أن يكون هناك رئيس للولايات المتحدة لديه خبرة جيدة ويعرف الفرق بين أطياف المعارضة المختلفة.“

ويصف الأسد الذي استعاد السيطرة على أغلب الأراضي من يد مقاتلي المعارضة بدعم من الطيران السوري كل من يعارض حكمه بأنه ”إرهابي“.

* الدولة الإسلامية

قال ترامب من قبل إن هزيمة الدولة الإسلامية يجب أن تكون لها الأولوية عن محاولة إقناع الأسد بالتنحي عن منصبه وهو تحول عن السياسة الأمريكية المتبعة منذ فترة طويلة.

ويعارض خوجة الذي يقود وفد المعارضة في جنيف هذا الرأي.

وقال ”التعامل فقط مع مسألة الدولة الإسلامية لن يساعد في حل الأزمة في سوريا ولا المنطقة لأن السبب الأساسي للأزمة هو نظام (الأسد) نفسه.“

وقالت قبوات - وهي محامية وعضو في الهيئة العليا للمفاوضات - إن المعارضة السياسية السورية تريد أن ترى دورا للنساء مكافئا لدور الرجال في سياسة البلاد.

ووفد المعارضة السورية في جنيف هذا الأسبوع لإحياء قضية الإفراج عن المعتقلين التي همشت خلال أشهر من محادثات السلام التي لم تخرج بنتائج. ولوفد المعارضة صلات بالجيش السوري الحر لكن ليست له صلات بالدولة الإسلامية ولا الجماعات المرتبطة بالقاعدة.

وقال خوجة إن أكثر من 100 جماعة مسلحة أبدت استعدادها للتعاون إلا أن حكومة الأسد وروسيا لم تبديان أي علامة على التعاون وأضاف أن على الأمم المتحدة تشكيل لجنة في هذا الشأن.

وأضاف ”هناك حاجة إلى ذلك إذا كان هناك رد من جانب النظام بشأن الإفراج عن المعتقلين ووقف القتل داخل سوريا فيمكننا أن يكون لدينا ممثلون عن الجماعات المسلحة أيضا في تلك اللجنة وإذا أراد النظام إرسال أحد لتلك اللجنة يمكننا أن نناقش ذلك.“

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان احتجاز الحكومة السورية لأكثر من 90 ألف معتقل واحتجاز الدولة الإسلامية لستة آلاف بينما تحتجز باقي الجماعات المعارضة 2400 شخص لكنها تقدر أن الأرقام الحقيقية أعلى بمقدار المثلين.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين ودينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below