صدمة وتساؤلات في الأمم المتحدة بعد فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية

Wed Nov 9, 2016 9:03pm GMT
 

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) - قوبل انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة بصدمة وجزع يوم الأربعاء بين بعض المسؤولين والدبلوماسيين في الأمم المتحدة في ظل الغموض المحيط بسياسته الخارجية وتواصله مع المنظمة الدولية.

ووصف ترامب وهو جمهوري الأمم المتحدة بأنها هيئة ضعيفة ولا تتمتع بالكفاءة وهدد بالانسحاب من اتفاق دولي لمكافحة تغير المناخ - وهو حجر زاوية في إنجازات الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون الذي سيغادر منصبه بنهاية 2016 بعد أن خدم فترتين ولاية كل منهما خمس سنوات.

وقال ترامب خلال كلمة في مارس آذار أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "الأمم المتحدة ليست صديقا للديمقراطية وليست صديقا للحرية وليست حتى صديقا للولايات المتحدة الأمريكية."

والولايات المتحدة هي عضو دائم يملك حق النقض في مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة وأكبر مساهم مالي في الأمم المتحدة. وتقول الأمم المتحدة إن واشنطن ملزمة الآن بدفع نحو 1.1 مليار دولار للمنظمة. ولطالما أبدى الجمهوريون استياءهم من دفع هذه الالتزامات متهمين الأمم المتحدة بالإهمال والانحياز.

وقال بان جي مون يوم الأربعاء إنه يأمل أن تعزز إدارة دونالد ترامب "أواصر التعاون الدولي".

وقال بان بعد فوز ترامب "الناس في كل مكان يتطلعون إلى الولايات المتحدة لاستخدام قوتها الكبيرة للإسهام في الرقي بالإنسانية والعمل من أجل الصالح العام."

وعلى رأس جدول أعمال الأمم المتحدة الصراعات في سوريا واليمن وجنوب السودان والعراق ومناطق أخرى بالإضافة إلى أزمة اللاجئين والمهاجرين التي شهدت نزوح 65.3 مليون شخص في جميع أنحاء العالم العام الماضي وهو رقم قياسي.

وقال دبلوماسي كبير في مجلس الأمن الدولي طالبا عدم نشر اسمه إن سياسة ترامب الخارجية حتى الآن "ليست متماسكة" وإن انتصاره لا يبشر بالخير فيما يتعلق بكفاءة المجلس في المستقبل.   يتبع

 
الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يتحدث في سويسرا يوم 7 نوفمبر تشرين الثاني 2016. تصوير: بيير البوي - رويترز.