هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في باكستان يسلط الضوء على تغير أساليبه

Sun Nov 13, 2016 1:00pm GMT
 

من أسد هاشم وجول يوسف زاي

إسلام أباد/كويتا(باكستان) (رويترز) - يقول محللون إن ثاني هجوم قاتل تعلن قيادة تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتها عنه في باكستان خلال شهر يسلط الضوء على صعود سريع للتنظيم من خلال مشاركة جماعات طائفية محلية وذلك رغم أن مسؤولا نفى يوم الأحد أن للتنظيم وجودا في باكستان.

فقد أعلنت نشرة إخبارية باللغة العربية يصدرها التنظيم في الشرق الأوسط المسؤولية عن تفجير مزار إسلامي يوم السبت أسفر عن مقتل 52 شخصا وإصابة العشرات في إقليم بلوخستان بجنوب غرب باكستان.

وقع الانفجار في ضريح شاه نوراني بمنطقة نائية تبعد حوالي 100 كيلومتر شمالي مدينة كراتشي أثناء وجود المئات داخله.

وجاء هذا التفجير في أعقاب هجوم على أكاديمية للشرطة في 24 أكتوبر تشرين الأول في الإقليم نفسه أعلن التنظيم المسؤولية عنه بالمشاركة مع فصيل عسكر جنجوي العالمي.

ولم يعلن الفصيل مشاركته المباشرة في الهجوم الأخير لكن متحدثا باسمه أكد أنهم يتعاونون مع قيادة تنظيم الدولة الإسلامية وحركات متشددة أخرى.

وقال المتحدث علي بن سفيان لرويترز عبر رسائل نصية "حاليا في باكستان وخاصة في المدن وقتما تقع أي هجمات يتعاون عسكر جنجوي العالمي معهم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر."

ويعد استخدام وكلاء محليين من المسلحين المتشددين شكلا متفردا لدخول التنظيم إلى باكستان.

ففي أفغانستان المجاورة على النقيض من ذلك حول متشددون من حركتي طالبان الأفغانية والباكستانية ولاءهم وأطلقوا على أنفسهم صفة المقاتلين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.   يتبع

 
خريطة لباكستان تحدد موقع مزار شاه نوراني حيث قتل العشرات في انفجار يوم 12 نوفمبر تشرين الثاني