اعتقال أكاديميين ورؤساء بلديات في تركيا مع دخول حملة التطهير شهرها الخامس

Fri Nov 18, 2016 4:59pm GMT
 

من دارن باتلر

اسطنبول (رويترز) - اعتقلت الشرطة التركية أكثر من 70 أكاديميا في جامعة باسطنبول وقال حلف شمال الأطلسي إن جنودا أتراك طلبوا اللجوء في حين اعتقل المزيد من رؤساء البلديات الموالين للأكراد يوم الجمعة مع دخول حملة القمع التي بدأت عقب محاولة انقلاب فاشلة في يوليو تموز شهرها الخامس.

وفصلت السلطات أو أوقفت عن العمل نحو 110 آلاف شخص من العاملين في الجيش وقطاع الخدمات المدنية والقضاء وتحتجز 36 ألفا إلى حين محاكمتهم في إطار تحقيقات في محاولة الانقلاب التي قتل فيها 240 شخصا.

وعبر حلفاء غربيون لتركيا خاصة في أوروبا عن قلقهم من نطاق عملية التطهير التي ينفذها الرئيس رجب طيب إردوغان. ودعا بعض السياسيين الأوروبيين إلى تجميد محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي في حين وصف مسؤول كبير في الأمم المتحدة يوم الجمعة الإجراءات بأنها "وحشية" و "لا مبرر لها".

ورفض إردوغان مرارا مثل تلك الانتقادات وقال إن تركيا عازمة على استئصال أعداءها في الداخل والخارج وقد تعيد تطبيق عقوبة الإعدام. واتهم دولا غربية بالانحياز لصف الانقلابيين وإيواء إرهابيين.

وذكرت الأناضول أن الادعاء في اسطنبول أصدر أوامر باعتقال 103 أكاديميين بتهمة "الانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة" في إطار تحقيق يركز على جامعة يلدز التقنية في المدينة وهي من بين أرفع المؤسسات التعليمية التي تستهدفها الحملة حتى الآن.

واعتقلت الشرطة التركية 73 أكاديميا في مداهمات فجر الجمعة وفتشت منازلهم ومكاتبهم واقتادتهم إلى المستشفى لإجراء فحوص طبية روتينية ثم إلى مقر شرطة اسطنبول.

وقالت الأناضول إن بعض المعتقلين استخدموا تطبيق بايلوك للرسائل عبر الهواتف المحمولة. وتقول السلطات التركية إن أتباع رجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب في يوليو تموز يستخدمون هذا التطبيق. وينفي كولن أي دور له في الأمر.

  يتبع

 
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خلال مؤتمر صحفي في الصين يوم الخامس من سبتمبر ايلول 2016. تصوير: دمير ساجولي - رويترز.