تحقيق-محاكمة المشتبه بانتمائهم للدولة الإسلامية تظهر قصورا أمنيا تركيا قبل التفجيرات

Tue Nov 22, 2016 5:57pm GMT
 

من إيجي توكساباي

أنقرة (رويترز) - يقول حجي علي دورماز إنه اعتاد على مدار عامين عبور الحدود التركية إلى سوريا والانضمام لصفوف تنظيم الدولة الإسلامية لأشهر قليلة ثم العودة إلى تركيا للعمل في مجال الإنشاء.

ويحاكم الآن لتورطه في أدمى تفجير انتحاري في تركيا وقع العام الماضي وأودى بحياة ما يربو على مئة شخص في أنقرة. وتسلط شهادته الضوء على القصور في أمن الحدود والمخابرات وهو ما يقول محامون إنه سمح لأجزاء من تركيا بأن تصبح قاعدة خلفية للمتشددين.

وحسنت الحكومة التركية أمن الحدود منذ التفجير وموجة من الهجمات الأخرى لكن عواقب ثغرات من هذا القبيل يحتمل أن تكون بعيدة المدى.

ويصور الرئيس رحب طيب إردوغان تركيا بأنها حاجز ضد وصول الدولة الإسلامية إلى أوروبا من سوريا والعراق. ويقول إن تخليها عن حذرها سيمكن المتشددين من نشر فيضان من "النار والدم" في أنحاء العالم.

وقال دورماز خلال الأسبوع الأول من محاكمته في محكمة بأنقرة في إشارة لما كان في ذلك الوقت فرع القاعدة في سوريا "انضممت في البداية لجبهة النصرة.

"ثم انضم أصدقائي للدولة الإسلامية وكان لدي تعاطف معها لذلك انضممت لهم. حضرت تدريبا عسكريا معهم وقاتلت معهم لأشهر قليلة ثم عدت إلى غازي عنتاب (قرب الحدود مع سوريا). هذا حدث جيئة وذهابا ثلاث أو أربع مرات (بين 2012 و2014)."

ودورماز (19 عاما) من بين 14 مشتبها بأنهم أعضاء في الدولة الإسلامية مثلوا أمام المحكمة بسبب الهجوم الذي وقع خارج محطة القطارات الرئيسية في أنقرة في العاشر من أكتوبر تشرين الأول 2015 وأودى بحياة أشخاص أغلبهم نشطاء شبان موالون للأكراد ويساريون كانوا يشاركون في تجمع حاشد.

ويحاكم 22 مشتبها بهم آخرون لكن بعضهم لا يزال طليقا وبعضهم تحدث عبر دائرة تلفزيونية مغلقة. ويواجه البعض عددا من الأحكام تصل مدتها إلى 11750 عاما في تهم القتل والانتماء لمنظمة إرهابية والسعي لتغيير النظام الدستوري. ويواجه آخرون أحكاما بالسجن تصل إلى 22 عاما لانتمائهم للدولة الإسلامية.   يتبع

 
الرئيس التركي رحب طيب إردوغان يتحدث في أنقرة يوم 16 نوفمبر تشرين الثاني 2016. صورة حصلت عليها رويترز من القصر الرئاسي التركي تستخدم في الأغراض التحريرية فقط ويحظر اعادة بيعها أو الاحتفاظ بها في أرشيف.