23 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 06:12 / منذ 9 أشهر

الدلاي لاما يقول إنه سيزور ترامب

الدلاي لاما الزعيم الروحي للتبت يتحدث في أولان باتور يوم 20 نوفمبر تشرين الثاني 2016. تصوير: بي.رينتسندورج - رويترز

أولان باتور (رويترز) - قال الدلاي لاما الزعيم الروحي للتبت يوم الأربعاء إنه سيزور الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وهو اجتماع من شأنه أن يثير غضب بكين التي تعتبر الراهب الحائز على جائزة نوبل للسلام انفصاليا خطيرا.

وردا على سؤال بشأن الانتخابات الأمريكية قال الدلاي لاما خلال زيارة إلى أولان باتور عاصمة منغوليا إنه دائما ما اعتبر الولايات المتحدة "دولة رائدة للعالم الحر".

وقال للصحفيين دون ذكر تفاصيل "سأذهب لمقابلة الرئيس الجديد."

والتقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الدلاي لاما في البيت الأبيض في يونيو حزيران رغم تحذيرات من الصين بأن هذا سيضر العلاقات الدبلوماسية. وكان ذلك رابع اجتماع لأوباما في البيت الأبيض مع الدلاي لاما خلال السنوات الثماني الماضية.

وفي بكين قال قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الدلاي لاما سافر إلى أنحاء العالم سعيا لاجتماعات مع القادة الأجانب لمحاولة إلحاق الضرر بينهم وبين الصين.

وأضاف في الإفادة الصحفية اليومية "نأمل أن يرى المجتمع الدولي بوضوح أكبر النزعة الانفصالية المعادية للصين التي يحملها الدلاي لاما وأن يتعامل بشكل ملائم وحذر مع القضايا المتعلقة بالتبت."

وتجاهل الدلاي لاما في حديثه بالانجليزية عددا من التصريحات التي وردت في الحملة الانتخابية لترامب.

وقال "في بعض الأحيان أشعر أن المرشح أكثر حرية للكلام خلال الحملة الانتخابية. ما إن يُنتخب ويتسلم المسؤولية حتى يتعين عليه أن يعبر عن رؤيته وأعماله وفقا للواقع."

وتعتبر الصين الدلاي لاما انفصاليا لكنه يقول إنه يسعى فقط إلى الحصول على حكم ذاتي حقيقي لإقليم التبت الواقع في جبال الهيمالايا والذي "حررته سلميا" القوات الصينية الشيوعية عام 1950.

وغضبت الصين لقرار منغوليا السماح له بزيارتها رغم أن وزارة خارجية منغوليا قالت في بيان إن الحكومة لا علاقة لها بالزيارة وإنها جرت بترتيب من بوذيين منغوليين.

وبعد زيارة الزعيم الروحي للتبت لمنغوليا في 2006 ألغت الصين الرحلات بين بكين وأولان باتور ثم استأنفتها لاحقا.

ودأبت الصين على أن تعبر عن غضبها للدول التي تستضيف الدلاي لاما الذي فر إلى الهند في 1959 بعد انتفاضة فاشلة على الصين.

وتتهم جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان ومنفيون الصين بقمع الحقوق الدينية والثقافية لشعب التبت وهي اتهامات تنفيها بكين بشدة وتقول إن حكمها أتى بالرفاهية على المنطقة.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below