24 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 11:02 / بعد 9 أشهر

طائرات هليكوبتر تسقط منشورات تحذيرية مع الاستعداد لاحتجاجات جديدة في إندونيسيا

الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو يتحدث لصحفيين بعد احتجاج مناهضة لحاكم جاكرتا المسيحي باسوكي تجاهاجا بورناما يوم 5 نوفمبر تشرين الثاني 2016. صورة لرويترز من وكالة أنتارا. تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط ويحظر استخدامها داخل إندونيسيا.

جاكرتا (رويترز) - دعا الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إلى الهدوء يوم الخميس وسط توترات دينية تعتمل في البلاد في حين أسقطت طائرات هليكوبتر منشورات من الشرطة على العاصمة تحذر السكان من عقوبات مشددة إذا ما تحولت تجمعات يقودها إسلاميون إلى العنف.

وسعى ويدودو هذا الأسبوع لطمأنة المستثمرين وإظهار وحدة ائتلافه السياسي بعد أن خرج أكثر من مئة ألف من الإسلاميين تقودهم جماعات متشددة إلى الشوارع يوم الرابع من نوفمبر تشرين الثاني للدعوة لعزل حاكم جاكرتا المسيحي باسوكي تجاهاجا بورناما بسبب اتهامه بإهانة القرآن.

وقتل شخص وأصيب أكثر من مئة بجروح عندما تحول الاحتجاج وهو الأكبر الذي تشهده المدينة منذ سنوات إلى العنف وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.

وقال ويدودو في مؤتمر للمستثمرين "أريد فقط أن أوجه كلمة واحدة وهي التفاؤل. دعونا لا ننسى هذه الكلمة... رغم أن الوضع السياسي محتدم بعض الشيء."

يقطن إندونيسيا أكبر عدد من السكان المسلمين في العالم إلى جانب أقليات مسيحية وهندوسية.

والتقى ويدودو مع كبار الشخصيات السياسية والأمنية والدينية منذ احتشاد الرابع من نوفمبر تشرين الثاني بعد اتهام "نشطاء سياسيين" غير معروفين بإثارة التوترات.

وكان ما أثار التوترات هو تعليق أدلى به بورناما أول مسيحي من أصل صيني يتولى منصب حاكم جاكرتا عن استخدام معارضيه للقرآن في الحملات السياسية.

ووصفت الشرطة بورناما بأنه متهم بالتجديف الأسبوع الماضي. ويواجه السجن مدة خمس سنوات إذا ما ثبتت إدانته.

ورغم دعوة بعض الإسلاميين المعتدلين لضبط النفس تقول الشرطة إن بعض المتظاهرين يمكن أن يستغلوا المظاهرات المقررة يوم الجمعة لزعزعة استقرار الحكومة.

وتعتزم الشرطة نشر 18 ألف ضابط واستخدمت طائرات هليكوبتر لإسقاط 50 ألف منشور في أجزاء من العاصمة التي يقطنها عشرة ملايين نسمة حيث ترتفع المباني الشاهقة بجوار مناطق السكن العشوائية.

وتحذر المنشورات السكان وتدعوهم لعدم الإخلال بالنظام العام أو القيام بأعمال تخريب تصل عقوبتها إلى الإعدام أو السجن مدى الحياة.

ويواجه بورناما الذي يخوض انتخابات في فبراير شباط للفوز بولاية ثانية في منصبه منافسة اثنين من الإسلاميين. وأظهر استطلاع رأي يوم الخميس تراجعه إلى المرتبة الثانية مع تراجع شعبيته بسبب الاتهامات بالتجديف.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below