24 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 13:17 / منذ عام واحد

مشرعون أوربيون يدعون لوقف محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

ستراسبورج (رويترز) - دعا مشرعون من الاتحاد الأوروبي يوم الخميس إلى وقف مؤقت لمحادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي بسبب رد فعل أنقرة ”غير المتناسب“ على الانقلاب الفاشل الذي شهدته في يوليو تموز غير أن حكومات الاتحاد الأوروبي لن تأبه بهذه الدعوة على الأرجح.

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني في اجتماع بالبرلمان الأوروبي في ستراسبورج بفرنسا يوم 22 نوفمبر تشرين الثاني 2016. تصوير: فينسن كيسلر - رويترز

وصوت أعضاء البرلمان الأوروبي بأغلبية 479 صوتا مقابل 37 صوتا لصالح اقتراح غير ملزم يحث المفوضية الأوروبية والحكومات الوطنية على الشروع فيما يقر النواب بأنه سيكون تجميدا رمزيا إلى حد بعيد في المفاوضات التي استمرت لمدة 11 عاما وتوقفت منذ فترة طويلة.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي متوترة بالفعل وإن التصويت ليس له أهمية مرددا تصريحات أدلى بها الرئيس رجب طيب إردوغان هذا الأسبوع.

وأضاف للصحفيين ”نتوقع أن يقف زعماء الاتحاد الأوروبي ضد غياب الرؤية هذا. على الاتحاد الأوروبي أن يقرر ما إذا كان يريد مواصلة رؤيته المستقبلية مع تركيا أو بدونها.“

وقال نائب رئيس الوزراء محمد شيمشك إن التصويت لن يفعل شيئا لتشجيع الإصلاحات واصفا إياه على تويتر بأنه شعبوي وينم عن قصر النظر.

ولا يتوقع أي من الجانبين أن تكون تركيا في وضع يمكنها من الانضمام للاتحاد الأوروبي لسنوات عديدة قادمة.

وجاء في الاقتراح ”البرلمان الأوروبي ... يدين بشدة الإجراءات القمعية غير المتناسبة التي اتُخذت في تركيا منذ محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في يوليو“ تموز غير أنه أضاف أنه لا يزال ملتزما بإبقاء تركيا ”مرتبطة“ بالاتحاد الأوروبي.

واعتقلت تركيا أو فصلت من العمل أكثر من 125 ألف شخص - بينهم جنود وأكاديميون وقضاة وصحفيون وزعماء أكراد - لمزاعم بمساندتهم لمحاولة الانقلاب التي جرت في 15 يوليو تموز فيما يقول معارضون وجماعات حقوقية وبعض الحلفاء الغربيين إنها محاولة لسحق جميع أشكال المعارضة.

موجيريني تدعو للحذر

تقود النمسا دعوات لوقف محادثات العضوية مع تركيا. وتدعم ألمانيا وفرنسا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي الأخرى حاليا استمرار الحوار خشية تعريض تعاون الرئيس التركي بشأن الهجرة للخطر.

ومن المقرر أن يبحث زعماء الاتحاد الأوروبي الوضع في تركيا مجددا عندما يلتقون في بروكسل في قمة دورية في 15 و 16 ديسمبر كانون الأول.

وناقش النواب العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا يوم الثلاثاء حيث دعمت الأحزاب الرئيسية تجميد المحادثات.

بيد أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني دعت إلى توخي الحذر خلال النقاش قائلة إن إنهاء محادثات الانضمام سيفضي إلى وضع يخسر فيه الطرفان.

ويتهم إردوغان الاتحاد الأوروبي بعدم إدراك خطورة التهديدات التي تواجهها تركيا. وقال إن التكتل سيتعين عليه ”تحمل العواقب“ إذا أوقف المحادثات وإن أنقرة قد تنضم بدلا من ذلك إلى تحالف أمني تقوده روسيا والصين.

ولا تزال تركيا تأمل أن تظفر بإعفاء مواطنيها من تأشيرات الدخول إلى الاتحاد الأوروبي وذلك في إطار وعد من جانب الاتحاد الأوروبي مقابل مساعدتها في إبعاد المهاجرين عن أوروبا غير أن فرص حصولها على ذلك الحق بنهاية هذا العام تبدو بعيدة.

وفي إطار نفس الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي في مارس آذار وافقت بروكسل على تنشيط محادثات الانضمام.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below