28 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 14:02 / بعد عام واحد

أمين عام الأمم المتحدة الجديد يدعو من بكين لاحترام حقوق الإنسان

بكين (رويترز) - دعا أنطونيو جوتيريش الأمين العام المنتخب للأمم المتحدة يوم الاثنين أثناء زيارة إلى بكين إلى ضرورة وجود ”تركيبة فعالة“ من الحقوق الإنسانية والمدنية والاقتصادية في عالم لا تُحترم فيه الكثير من الحقوق.

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (يمينا) يصافح أنطونيو جوتيريش الأمين العام المنتخب للأمم المتحدة بمقر وزارة الخارجية في بكين يوم الاثنين. تصوير: توماس بيتر - رويترز.

وأطلقت القيادة الصينية حملة كاسحة على الناشطين منذ تسلم الرئيس شي جين بينغ السلطة شملت اعتقال أو سجن عشرات المحامين الحقوقيين. وبررت الحكومة هذه الإجراءات بأنها استهداف لأعمال إجرامية.

ودعا الأمين العام الحالي للأمم المتحدة بان جي مون خلال تواجده في الصين في يوليو تموز الصين لاحترام المجتمع المدني.

وغالبا ما تنشب خلافات بين الصين ومؤسسات الأمم المتحدة ومبعوثيها بشأن حقوق الإنسان. وعبرت بكين عن غضبها في الشهر الماضي عندما تطرق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان خلال احتفال تكريمي إلى أكاديمي صيني بارز حكم عليه بالسجن مدى الحياة قبل عامين.

وقال جوتيريش للصحفيين وإلى جانبه وانغ يي وزير الخارجية الصيني إنه من الضروري وجود أمم متحدة تلتزم بمبادئها.

وقال ”في عالم تمزقه الحرب يجب أن تكون الأمم المتحدة قادرة على تعزيز الدبلوماسية من أجل السلام.“

وأضاف ”في عالم حيث لا تُحترم الكثير من الحقوق يجب عليها (الأمم المتحدة) أن تضمن وجود تركيبة فعالة من حقوق الإنسان والحقوق السياسية والمدنية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية بطريقة متوازنة.“

ولم يذكر وانغ حقوق الإنسان في تعليقه لكنه عبر عن اعتقاده بأن جوتيريش سيكون أمينا عاما ”متميزا“ مشددا على أن العالم يتوقع الكثير من الأمم المتحدة.

وقال وانغ ”الأمم المتحدة هي منبر فعال لمواجهة التحديات الدولية والمؤسسة المركزية للجهود الدولية للتعامل مع القضايا العالمية.“

وأثنى جوتيريش الذي يتسلم منصبه في الأول من يناير كانون الثاني على دور الصين في مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والجهود الدبلوماسية في أماكن الصراع.

وقال ”يمكن للصين أن تكون وسيطا نزيها للغاية في محاولة تقريب وجهات النظر في أي نزاع . يمكن للصين أن تلعب دورا هاما للغاية في دبلوماسية السلام التي يحتاجها العالم بشدة اليوم.“

وفي حين تنخرط الصين في جهود حل القضايا النووية الإيرانية والكورية الشمالية وفي قضايا أفريقية مثل نزاع جنوب السودان إلا أنها تمدد جهودها لمحاولة دعم جهود السلام في الشرق الأوسط.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below