29 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 13:42 / بعد عام واحد

فرنسا تريد اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن الدولي بشأن حلب

مينسك (رويترز) - دعت فرنسا يوم الثلاثاء لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في مدينة حلب السورية وقالت إنها ستضغط لإصدار قرار من الأمم المتحدة للمعاقبة على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو في باربس يوم 18 نوفمبر تشرين الثاني 2016. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو قبيل اجتماع لمناقشة الأزمة الأوكرانية في مدينة مينسك عاصمة روسيا البيضاء إن قوات الحكومة السورية وحلفاءها لن يحلوا الصراع السوري بارتكاب واحدة من ”أكبر المذابح بحق سكان مدنيين منذ الحرب العالمية الثانية“.

وأضاف لرويترز أن اجتماع مجلس الأمن هذا ”سيتعين أن يجد سبيلا للتعامل مع الوضع الإنساني وكيفية توصيل المساعدات إلى هناك. علينا أن نجد سبيلا.“

كانت اجتماعات مماثلة سابقة فشلت في وضع نهاية لتلك الأعمال القتالية.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر والسفير البريطاني ماثيو رايكروفت إنهم يطلبان بشكل مشترك عقد الاجتماع بشأن حلب.

وأضافا أنهما يأملان أن يعقد الاجتماع في وقت لاحق يوم الثلاثاء أو يوم الأربعاء ويريدان من مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا ومسؤول الإغاثة في الأمم المتحدة ستيفن أوبرين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إطلاع المجلس المؤلف من 15 عضوا على أحدث التطورات.

وأعلن الجيش السوري وحلفاؤه انتزاع السيطرة على مساحة كبيرة من الأراضي في شرق حلب من مقاتلي المعارضة أمس الاثنين في هجوم متصاعد يهدد بالقضاء على المعارضة في أهم معقل حضري لها.

والسيطرة على شرق حلب ستمثل أكبر انتصار لقوات الحكومة السورية منذ بدء الانتفاضة التي تهدف إلى الإطاحة بالرئيس بشار الأسد إذ يستعيد بذلك سيطرته على المدينة بأكملها باستثناء منطقة واقعة تحت سيطرة الأكراد الذين لم يقاتلوا ضده.

وبالنسبة للأسد فإن استعادة حلب ستعزز قبضته على المراكز السكانية الرئيسية في غرب سوريا حيث ركز هو وحلفاؤه قوتهم العسكرية في حين ما زالت معظم أنحاء البلاد خارجة عن سيطرتهم.

ومن المقرر أن تعقد فرنسا وهي أحد الداعمين الرئيسيين للمعارضة السورية اجتماعا للدول المعارضة للأسد ومنها الولايات المتحدة والسعودية وتركيا خلال الشهر المقبل.

وتوصل تحقيق للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن ثلاث هجمات بغاز الكلور وأن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد استخدم غاز الخردل.

وقال إيرو قبل لقائه مع نظرائه في روسيا وألمانيا وأوكرانيا ”نحن لا نستسلم. يجب أن تكون هناك عقوبات.“

وأضاف أن الدول المعارضة للأسد ومنها الولايات المتحدة والسعودية وتركيا ستجتمع في باريس في العاشر من ديسمبر كانون الأول المقبل تقريبا حيث ستناقش سبل إيجاد حل سياسي للأزمة.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below