19 كانون الأول ديسمبر 2016 / 23:00 / بعد 9 أشهر

فرنسا تسعى لطمأنة الناس على الأمن أثناء احتفالات عيد الميلاد بعد هجوم برلين

اثنان من أفراد الشرطة الألمانية مسلحان بأسلحة آلية يحرسان سوق لعيد الميلاد في ساحة في برلين مساء الاثنين. تصوير فابريتسيو بنش - رويترز.

باريس (رويترز) - سعت الحكومة الفرنسية يوم الثلاثاء إلى طمأنة الناس على الأمن أثناء احتفالات نهاية العام بعد هجوم يشتبه بأنه متشدد على سوق لعيد الميلاد في برلين وقالت باريس إن قوات الأمن الفرنسية تعمل على مدار الساعة للحيلولة دون وقوع مثل هذا العنف.

والتقى وزير الداخلية الفرنسي برونو لو رو بنظيره الألماني في برلين قبل ساعات من دهس حشود في سوق لعيد الميلاد بشاحنة هناك مساء الاثنين مما أسفر عن مقتل 12 وإصابة العشرات في واقعة قالت الشرطة إنها تشتبه بأنها هجوم إرهابي.

وأحيى الهجوم ذكريات هجوم مدينة نيس الفرنسية الذي وقع في 14 يوليو تموز عندما دهس رجل حشودا من الناس تحتفل بيوم الباستيل مما أسفر عن مقتل 86 شخصا.

وحث لو رو الناس على الخروج والاحتفال رغم المخاوف الأمنية قائلا إن كل الإجراءات تتخذ لضمان الحماية خاصة في المئات من الأسواق المفتوحة التي تجتذب الملايين في الشوارع للاحتفال بعيد الميلاد.

وأضاف لإذاعة أوروبا 1 ”الشرطة والمخابرات تعمل على مدار الساعة. والحماية مضمونة. أريد أن يخرج الناس ويستمتعوا.“

وتوجه الوزير الفرنسي إلى مدينة ستراسبورج بشمال شرق فرنسا وزار أحد أقدم أسواق عيد الميلاد في أوروبا حيث تقام أكشاك تبيع الأطعمة الاحتفالية والهدايا وتسطع الأنوار لاجتذاب مليوني شخص قبل 25 ديسمبر كانون الأول يوم عيد الميلاد.

وهناك المئات من الأسواق المشابهة في فرنسا وفي دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا.

وقال رولاند ريس رئيس بلدية ستراسبورج ”لن نخضع للابتزاز والإرهاب. سيصل هذا إلى حد منح الانتصار لهم ولحرب الدعاية التي يشنوها على الغرب.“

وأقيمت حواجز كبيرة لمنع المركبات من دخول منطقة السوق في وسط ستراسبورج المحاط بالقنوات والجسور وتتخذ إجراءات تفتيش أمنية لمن يدخلون السوق.

وقتل أكثر من 230 شخصا في هجمات شنها إسلاميون متشددون العامين الماضيين في فرنسا بينهم 130 قتلوا في هجمات باريس في نوفمبر تشرين الثاني 2015 والتي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.

وزاد انتشار الجنود وأفراد الشرطة في المواقع الحساسة كالمطارات والسكك الحديدية إلى عشرة آلاف في عقاب هجمات باريس لكن جرى خفض العدد إلى سبعة آلاف فيما بعد. وقال لو رو إن الثلاثة آلاف الآخرين على أهبة الاستعداد لتأمين احتفالات نهاية العام.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below