تحليل-موقف ترامب من التسلح النووي يختبر مساعي تحسين العلاقات مع روسيا

Sat Dec 24, 2016 9:34am GMT
 

من مليسا فارس وأندرو أوزبورن

ويست بالم بيتش (فلوريدا)/موسكو (رويترز) - تبادل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تصريحات مثيرة للجدل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأسلحة النووية مما وضع تعهدات الرئيس الجمهوري القادم بتحسين العلاقات مع روسيا محل اختبار.

وفي لمحة عن الطريقة التي قد يدير بها الدبلوماسية بعد أن يتولى منصبه رسميا في 20 يناير كانون الثاني رحب ترامب بسباق للتسلح النووي مع روسيا والصين وأكد أن الولايات المتحدة ستفوز في هذا السباق.

ونقلت ميكا برزيزنسكي المذيعة في محطة (إم.إس.إن.بي.سي) عن ترامب قوله لها في محادثة هاتفية قبل البث "فلندع الأمر يصبح سباقا للتسلح. سنتفوق عليهم في كل منعطف وسنصمد أكثر منهم جميعا". ولم تبث المحطة التلفزيونية تصريحاته على الهواء.

وكان ذلك ثاني تصريح لترامب بشأن الأسلحة النووية في غضون يومين مما أثار قلق خبراء منع الانتشار النووي الذين يخشون تأجيج التوترات العالمية.

وبدا أن الانتقادات التي وجهها ترامب من منتجعه في فلوريدا موجهة بالأساس إلى بوتين على الرغم من أن الرجلين تعهدا بتحسين العلاقات بين بلديهما بمجرد دخول ترامب البيت الأبيض.

ونشر ترامب تغريدة غير متوقعة على تويتر يوم الخميس قال فيها "ينبغي للولايات المتحدة أن تعزز وتوسع على نطاق كبير قدراتها النووية حتى يحين الوقت الذي يعود فيه العالم إلى صوابه فيما يتعلق بالأسلحة النووية" دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وبدا أن هذا التعليق جاء ردا على بوتين الذي قال في وقت سابق من يوم الخميس إنه ينبغي لروسيا "تعزيز الإمكانات العسكرية للقوى النووية الإستراتيجية".

وروسيا والولايات المتحدة على طرفي نقيض بشأن الحرب الأهلية في سوريا والأزمة في أوكرانيا لكن التوتر النووي على غرار ما كان في عهد الحرب الباردة هدأ إلى حد كبير في السنوات الأخيرة. ووقعت موسكو وواشنطن في عام 2010 معاهدة لخفض الأسلحة الاستراتيجية أطلق عليها (نيو ستارت).   يتبع

 
الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في نيو هامبشير يوم 28 أكتوبر تشرين الأول 2016. تصوير: كارلو اليجري -رويترز.