4 كانون الثاني يناير 2017 / 13:57 / بعد 7 أشهر

مقابلة-الشرطة الماليزية: ميانمار تواجه خطرا من مؤيدي الدولة الإسلامية

خريطة توضح الدول التي يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق بها أو لديه مناطق عمليات بها- رويترز.

كوالالمبور (رويترز) - قال أكبر مسؤول في مجال مكافحة الإرهاب في ماليزيا إن ميانمار تواجه خطرا متزايدا يتمثل في التعرض لهجمات مؤيدين أجانب لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد تم تجنيدهم من شبكات بجنوب شرق آسيا وذلك دعما لأقلية الروهينجا المسلمة المضطهدة.

وقال أيوب خان ميدين بيتشاي رئيس وحدة مكافحة الإرهاب بالشرطة الماليزية في مقابلة إن السلطات الماليزية ألقت القبض على شخص يشتبه في أنه مؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية وكان يخطط للسفر إلى ميانمار لشن هجمات.

وأضاف أن المشتبه به إندونيسي واعتقل في ماليزيا الشهر الماضي. ومن المقرر أن يوجه له يوم الأربعاء اتهام بحيازة مواد مرتبطة بجماعات إرهابية وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن سبع سنوات أو الغرامة.

ورجح المسؤول الإندونيسي أن يحذو متشددون آخرون نفس الحذو دعما لقضية أقلية الروهينجا.

وقال إن المشتبه به "كان يعتزم أن يجاهد في ميانمار وأن يقاتل حكومة ميانمار من أجل جماعة الروهينجا في ولاية راخين."

وتقول الأمم المتحدة إن حملة يقوم بها جيش ميانمار منذ أكتوبر تشرين الأول في شمال ولاية راخين على الحدود مع بنجلادش تسببت في فرار 34 ألفا من أقلية الروهينجا إلى بنجلادش.

ويتهم سكان وجماعات حقوقية قوات الأمن في ميانمار ذات الأغلبية البوذية بارتكاب جرائم قتل واغتصاب خلال الحملة التي شنها الجيش ردا على هجمات استهدفت مواقع للشرطة يوم التاسع من أكتوبر تشرين الأول وأسفرت عن مقتل تسعة ضباط. وتنفي حكومة أونج سان سو كي هذه الاتهامات.

وقال زاو هتاي المتحدث باسم حكومة ميانمار لرويترز إن تقريرا رسميا حول أعمال العنف التي اندلعت في أكتوبر تشرين الأول بولاية راخين لم يجد أي دليل على وجود تنظيم الدولة الإسلامية هناك أو وجود أي صلة بين الهجمات والتنظيم المتشدد.

* منطقة جذب

يتحدث محللون أمنيون ومسؤولون عن خطر تحول راخين إلى منطقة جذب للإسلاميين من شبكة غير واضحة المعالم تمتد من الفلبين إلى إندونيسيا وماليزيا وتربطها صلات بتنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت أجهزة مكافحة الإرهاب في دول جنوب شرق آسيا إن عشرات من مسلمي إندونيسيا وماليزيا والفلبين سافروا إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى الدولة الإسلامية.

وعلى مدى العام الماضي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن عدة هجمات أو جرى الربط بينه وبين مخططات أحبطت في إندونيسيا وماليزيا والفلبين.

وقال أيوب خان "هناك احتمال كبير لأن يتوفر لمسلمين سواء من داعش أو جماعات أخرى السبل والوسائل للذهاب إلى ميانمار لمساعدة إخوانهم من مسلمي الروهينجا."

وأضاف أن الإندونيسي المشتبه به كان ضمن سبعة ألقي القبض عليهم للاشتباه في صلتهم بتنظيم الدولة الإسلامية. والمشتبه به متورط أيضا في مخطط لتهريب أسلحة إلى منطقة بوسو في جزيرة سولاويسي الإندونيسية.

وكانت السلطات الإندونيسية ألقت القبض على عدة أجانب مشتبه بهم خلال محاولاتهم الوصول إلى بوسو.

والمشتبه به عامل في مصنع ويعيش في ماليزيا منذ عام 2014 وكان يحاول السفر إلى ميانمار. ولم يذكر أيوب خان اسم الجماعة التي ينتمي لها.

لكنه قال إنه كان على اتصال بمحمد واندي محمد جدي وهو متشدد ماليزي يوجد في سوريا وأعلن المسؤولية نيابة عن الدولة الإسلامية عن هجوم تفجيري على حانة في يونيو حزيران العام الماضي.

إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below