تحليل-وفاة رفسنجاني ضربة للإصلاحيين في إيران مع اقتراب تولي ترامب للرئاسة

Tue Jan 10, 2017 3:53pm GMT
 

من باريسا حافظي

أنقرة (رويترز) - بوفاة الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني يُحرم الإصلاحيون في إيران من حليف قوي ويتعزز موقف المحافظين المعادين للغرب قبل انتخابات رئاسية ستحدد مدى انفتاح طهران على العالم.

وتعني أيضا خسارة مهارات رفسنجاني في التوسط بين القوى المختلفة أن المنافسات داخل نظام إيران القائم على حكم رجال الدين والحكم الجمهوري قد تخرج عن نطاق السيطرة الأمر الذي سيشكل اختبارا لاستقرار النظام.

وأججت وفاته يوم الأحد المخاوف لدى الإصلاحيين في وقت ترتفع فيه الروح المعنوية للمحافظين مع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة. ويعتقد المحافظون أن ترامب سيتبنى سياسات صارمة عدوانية تجاه إيران ستقوض محاولات الإصلاحيين لإقامة روابط مع واشنطن.

وقال مسؤول إيراني كبير طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية المسألة "كان رفسنجاني قوة توازن مهمة في نظام إيران السياسي المعقد."

وتابع عبر الهاتف "قد يضر غيابه كثقل موازن ضد المحافظين بالمعتدلين والمؤسسة على حد سواء."

وتوفي رفسنجاني وهو شخصية عملية كانت تفضل السياسات الليبرالية على الصعيد السياسي والاقتصادي نتيجة أزمة قلبية عن 82 عاما. ودفن يوم الثلاثاء.

وكان رفسنجاني رفيقا لمؤسس الجمهورية الإسلامية الراحل آية الله روح الله الخميني وكان واحدا من أعمدة الثورة الإسلامية عام 1979. وفي أعقاب وفاة الخميني لعب دورا في اختيار آية الله علي خامنئي لتولي منصب الزعيم الأعلى وهو أقوى منصب في إيران.

وبوفاته يخرج من المشهد حليف قوي من وراء الكواليس للرئيس حسن روحاني الذي من المتوقع أن يسعى للفوز بفترة ثانية في انتخابات مايو أيار.   يتبع

 
الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في صورة من أرشيف رويترز.