17 كانون الثاني يناير 2017 / 16:04 / بعد 8 أشهر

رئيس جامبيا يعلن حالة الطوارئ في البلاد

رئيسا نيجيريا وليبيريا خلال اجتماعها برئيس جامبيا يحيى جامع في بانجول يوم 13 يناير كانون الثاني 2016. (تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط ويحظر إعادة بيعها أو الاحتفاظ بها في الأرشيف) - رويترز

بانجول (رويترز) - أعلن رئيس جامبيا يحيى جامع حالة الطوارئ يوم الثلاثاء بعد رفضه تسليم السلطة لزعيم المعارضة أداما بارو الذي فاز بالانتخابات التي أجريت الشهر الماضي.

وقال التلفزيون الرسمي إن حالة الطوارئ ستحول دون حدوث أي فراغ في السلطة إلى أن تصدر المحكمة العليا حكمها في طعن جامع على نتائج الانتخابات.

وهذا يشير إلى أن جامع سيظل في السلطة إلى ما بعد يوم الخميس الذي من المقرر أن يؤدي فيه بارو اليمين الدستورية كرئيس للبلاد.

وهدد زعماء إقليميون بالتدخل عسكريا إذا لم يترك جامع السلطة. وقال مصدر عسكري نيجيري بارز إن بلاده تقوم مع دول أخرى في غرب أفريقيا بإعداد قوة عسكرية.

وقال جامع في الإعلان ”أعلن .. بذلك حالة الطوارئ العامة في أنحاء جمهورية جامبيا الإسلامية.“

وتحظر حالة الطوارئ ”أعمال العصيان“ و ”الأعمال التي تهدف إلى تكدير النظام العام“.

وتولى جامع السلطة في انقلاب عام 1994 كثاني رئيس للبلاد منذ استقلالها عام 1965 واشتهرت حكومته بتعذيب وقتل المعارضين حسبما تقول منظمات حقوقية. وفي 2015 أعلن جامع البلاد جمهورية إسلامية.

ورحب ناشطون مؤيدون للديمقراطية في أنحاء أفريقيا بهزيمته وأثار رفضه التخلي عن السلطة أزمة داخلية واختبارا لمدى عزم الزعماء الإقليميين.

وقال المصدر النيجيري الذي طلب عدم الكشف عن هويته ”رؤساء الأركان في دول غرب أفريقيا اجتمعوا أمس (الاثنين) لبحث استراتيجيات بشأن أفضل السبل لعزل يحيى جامع إذا رفض تسليم السلطة.“

وأضاف ”بعض الدول ومنها نيجيريا ستساهم بقوات في هذه العملية“ وتابع أن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي عرضا تقديم الدعم في هذه الخطة لمنظمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).

وقال التلفزيون الرسمي في جامبيا في وقت متأخر من مساء الاثنين إن وزير السياحة بنيامين روبرتس سيتولى منصب وزير المالية بدلا من عبده كولي لكن مصادر من وزارة المالية قالت يوم الثلاثاء إن روبرتس قدم استقالته أيضا.

وقالت مصادر من الوزارة إن شخصيات بارزة أخرى من الحكومة منها وزيرة الخارجية نينه ماكدوال جايي تركت الحكومة والبلاد. وقدم رئيس بلدية العاصمة بانجول كذلك استقالته وفقا لما ذكرته مصادر من مجلس المدينة.

ويأتي ذلك بعد استقالة وزير الاتصالات الأسبوع الماضي.

وعبر مئات الحدود إلى السنغال منذ الانتخابات خوفا على سلامتهم بسبب الاضطرابات السياسية وشددت السلطات السنغالية إجراءات الأمن.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير علي خفاجي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below