18 كانون الثاني يناير 2017 / 13:36 / منذ 7 أشهر

تقرير: مهاجم ملهى اسطنبول يقول إنه عمل بتوجيهات من الدولة الإسلامية

واصب شاهين محافظ اسطنبول يتحدث خلال مؤتمر صحفي إلى جوار قائد الشرطة في اسطنبول يوم الثلاثاء. تصوير. مراد سيزار - رويترز

اسطنبول (رويترز) - قالت صحيفة حريت يوم الأربعاء إن مسلحا من أوزبكستان قتل 39 شخصا في ملهى ليلي في اسطنبول عشية العام الجديد أبلغ الشرطة أنه غير هدفه في اللحظة الأخيرة لتجنب الإجراءات الأمنية المكثفة وإنه عمل بتوجيهات من تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن المهاجم قوله أثناء استجوابه في الشرطة إن المسلح الذي عرفته السلطات باسم عبد القادر ماشاريبوف كان قد تلقى تعليمات في بادئ الأمر بمهاجمة المنطقة المحيطة بميدان تقسيم وقال إن التعليمات جاءت من الرقة معقل التنظيم المتشدد في سوريا.

ونقلت الصحيفة عنه قوله "جئت إلى تقسيم عشية العام الجديد لكن الإجراءات الأمنية كانت مكثفة. لم يكن من الممكن تنفيذ الهجوم."

وأضاف "تلقيت توجيهات بالبحث عن هدف جديد في المنطقة. تجولت على الساحل في نحو الساعة العاشرة مساء بسيارة أجرة" مشيرا إلى شاطئ البوسفور حيث يقع ملهى رينا الليلي.

وتابع "بدا ملهى رينا مناسبا للهجوم. لم يبد أن هناك إجراءات أمن مشددة."

ولم تذكر حريت كيف حصلت على نص الاستجواب ولم يتسن لرويترز على نحو مستقل التحقق من التقرير.

وألقي القبض على ماشاريبوف في مداهمة نفذتها الشرطة في وقت متأخر يوم الاثنين في ضاحية إسن يورت على المشارف الغربية لاسطنبول بعد عملية بحث استمرت أسبوعين. وألقي القبض عليه برفقة رجل عراقي وثلاث نساء من أفريقيا إحداهن من مصر.

في غضون ذلك ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الشرطة التركية داهمت يوم الأربعاء ستة مواقع في إقليم بورصة بغرب البلاد في حملة تتصل بهجوم الملهى الليلي واعتقلت 27 ممن يشتبه بأنهم أعضاء بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت الوكالة أن من بين المعتقلين 15 امرأة ومواطنون من أوزبكستان وقرغيزستان وطاجيكستان.

مذبحة العام الجديد

وقال جيران ماشاريبوف إنه كان يتسم بالهدوء والانعزال.

وقالت جارة تعيش في نفس الدور وعرفت نفسها باسم هوليا "نادرا ما سمعنا الباب يفتح أو يغلق. لم يخرجوا قمامتهم مطلقا."

وقالت هوليا إن ساكني الشقة لم تظهر عليهم ما يشير إلى شيء غير مألوف لكنهم كانوا منعزلين على الدوام.

وأضافت "لم نشتبه فيهم مطلقا. زوجي قال إنه اعتاد التحدث إلى الرجل العراقي. تحدثا بشأن الإيجار."كيف يتسنى لنا أن نعرف؟"

وذكر حارس أمن عند مدخل المجمع السكني المغلق حيث ألقي القبض على ماشاريبوف إن المجمع كان خاضعا لرقابة الشرطة منذ الأسبوع الماضي. وأضاف "قالوا إنهم يبحثون عن شخص ما. كانت مركبة للشرطة تنتظر في الناحية الأخرى من المدخل طوال الليل."

وأضاف الحارس إنه لم ير ماشاريبوف مطلقا.

وتابع "سمعت أنه كان دائما ما يستخدم الباب الخلفي وأنه لم يوجد هنا إلا في الثلاثة أو الأربعة أيام الماضية."

وكان ماشاريبوف قد اقتحم الملهى الليلي في الأول من يناير كانون الثاني ببندقية آلية وألقى قنابل صوت ليتمكن من إعادة ملء خزانة بندقيته وأطلق النار على الجرحى الذين سقطوا على الأرض.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم في اليوم التالي قائلا إن الهجوم كان للثأر جراء تدخل الجيش التركي في سوريا.

ودخلت القوات التركية سوريا في أغسطس آب الماضي لإبعاد تنظيم الدولة الإسلامية عن الحدود ووقف تقدم مقاتلين أكراد.

ومثل العديد من المدن في مختلف أرجاء العالم شددت اسطنبول إجراءات الأمن عشية رأس السنة ونشرت 25 ألفا من رجال الشرطة في محاولة لمنع وقوع هجمات بعد عام شهد تفجيرات نفذها تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتلون أكراد.

وقال واصب شاهين محافظ اسطنبول أمس الثلاثاء إن ماشاريبوف اعترف بالجريمة وتطابقت بصماته مع البصمات التي وجدت في مكان الهجوم.

ووصفه شاهين بأن تلقى تعليما جيدا ويمكنه التحدث بأربع لغات وقال إنه تلقى تدريبا في أفغانستان.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below