تحليل-أيام ترامب الأولى تعكس عمق الانقسام السياسي في أمريكا

Mon Jan 23, 2017 11:35am GMT
 

من سكوت مالون

واشنطن (رويترز) - انتشرت على أرصفة الشوارع في المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض يوم الأحد لافتات تحمل شعارات تهاجم سياسات الرئيس الجديد دونالد ترامب مثل "ابنوا الجسور ولا تبنوا الجدران" من بقايا المسيرة النسائية للاحتجاج على هذه السياسات.

ومن هذه الشعارات أيضا شعار "الحب يقهر الكراهية" الذي يتلاعب أصحابه بمعنى كلمة ترامب في اللغة الانجليزية والمقصود بها هنا الفعل "يقهر".

وقف كل من أنصار ترامب من جانب والرجال والنساء الذين شاركوا في مظاهرات السبت المناهضة له من جانب آخر طويلا أمام عواقب الاحتجاج وتفكروا في الثماني والأربعين ساعة الأولى من فترة ولايته والتي كان التشنج سمتها.

تقول ماري فوستر التي شاركت في أول مظاهرة سياسية في حياتها يوم السبت إن العطلة الأسبوعية زادت من حدة مخاوفها من تزايد انقسام البلاد بعد انتخابات مريرة.

وأضافت فوستر (42 عاما) المتخصصة في شؤون تنظيم البيئة من نيويورك "أعتقد أننا نزداد تباعدا... حقيقة لم تعد هناك أرضية مشتركة. يبدو أننا نفقد الأرضية المشتركة."

كانت فوستر قد صوتت للديمقراطيين والجمهوريين في الماضي لكن ما دفعها للمشاركة في المسيرة هو تصريحات وسياسات ترامب -رجل الأعمال الذي أصبح رئيسا- والتي يرى اليسار أنها مسيئة للمرأة وللأقليات.

ومثل فوستر خرجت ملايين النساء مدعومات برجال من أفراد أسرهن وأصدقائهن للمشاركة في مسيرات في مختلف المدن الأمريكية في تحد جاء أكبر بكثير من المتوقع للرئيس الجديد.

وقالت فوستر "كانت هناك أمور أكثر توحدنا والآن أشعر أننا أكثر انقساما مما كنا عليه."   يتبع

 
أشخاص يشاركون في مسيرة المرأة للاحتجاج على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك يوم 21 يناير كانون الثاني 2017. تصوير: ستيفاني كيث - رويترز