25 كانون الثاني يناير 2017 / 08:51 / بعد 8 أشهر

منظمة الشفافية الدولية تربط بين تنامي الفساد وصعود الشعبوية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث في البيت الأبيض في واشنطن يوم الثلاثاء. تصوير: كيفن لامارك - رويترز

برلين (رويترز) - قالت منظمة الشفافية الدولية يوم الأربعاء إن تنامي مستويات الفساد والظلم الاجتماعي وفر بيئة خصبة لصعود السياسيين الشعبويين في 2016.

وأضافت أن زعماء شعبويين كالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشحة الرئاسية الفرنسية مارين لوبان دأبوا على الربط بين ”النخبة الفاسدة“ وتهميش الطبقة العاملة. لكنها قالت إن الأحزاب المناهضة لمؤسسات الدولة تفشل بشكل عام في مكافحة الفساد بمجرد وصولها للسلطة.

وقال فين هاينريش كبير الباحثين في المنظمة في مدونة ”في حالة دونالد ترامب فإن الإشارات الأولى لنقضه وعوده موجودة بالفعل.“ وأضاف أن ترامب كان يتحدث عن ”التراجع عن تشريع مهم لمكافحة الفساد وتجاهل تضارب المصالح المحتمل مما سيفاقم الفساد بدلا من أن يكبحه.“

وصدر تقرير المنظمة بعد يومين من رفع محامين دستوريين وآخرين معنيين بأخلاقيات العمل دعوى قضائية يقولون فيها إن ترامب ”غارق في تضارب المصالح“. ونفى ترامب هذا وقال إن الدعوى التي رفعتها (منظمة مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاقيات) في واشنطن ”لا أساس لها“.

وجاء في التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية أن قطر شهدت أكبر تراجع في الثقة عام 2016 بعد فضائح تتعلق بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وتقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان. وحل الصومال في المرتبة الأسوأ على القائمة للعام العاشر على التوالي.

المرشحة الرئاسية الفرنسية مارين لوبان في مؤتمر صحفي في كولبنس يوم 21 يناير كانون الثاني 2017. تصوير: فولفجانج راتاي - رويترز

وأضافت أن التقرير أظهر انتشارا في الفساد بالقطاع العام حول العالم. وسجلت 69 دولة من بين 176 دولة أقل من 50 في مؤشر من صفر إلى 100 على أن يشير الصفر إلى الأكثر فسادا و100 إلى ”نظيف جدا“. وقالت إن عدد الدول التي تراجعت مراكزها على المؤشر أكبر من تلك التي سجلت تحسنا في العام الماضي.

وقال هاينريش إنه بمجرد وصول الزعماء الشعبويين إلى السلطة فإنهم يصبحون ”في حصانة من الطعن بشأن السلوك الفاسد“ على ما يبدو.

وأضاف أن كسر هذه ”الدائرة المغلقة“ بين الفساد والتوزيع غير العادل للسلطة والثروة في المجتمعات يتطلب من الحكومات غلق الباب بين قادة الأعمال والمناصب الحكومية العليا.

ودعا أيضا إلى سيطرة أكبر على البنوك والشركات التي تساعد في غسل الأموال والتحرك لحظر الشركات السرية التي تخفي هويات مالكيها الحقيقيين.

وسجلت الدنمرك ونيوزيلندا أفضل أداء على المؤشر في 2016 وهو 90 تليهما فنلندا التي سجلت 89 ثم السويد وسجلت 88. وجاء الصومال في المركز الأخير وسجل 10 يليه جنوب السودان كأسوأ أداء وسجل 11 ثم كوريا الشمالية وسجلت 12 ثم سوريا التي سجلت 13.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below