البابا يتدخل بعد استقالة رئيس "فرسان مالطا" تحت ضغط

Wed Jan 25, 2017 4:03pm GMT
 

مدينة الفاتيكان (رويترز) - سيختار البابا فرنسيس رجلا لإدارة منظمة "فرسان مالطا" بشكل مؤقت بعد استقالة رئيس مؤسسة الفروسية والأعمال الخيرية القديمة في خضم خلاف عصيب مع الفاتيكان بشأن السيادة.

وقال متحدث باسم المؤسسة الكاثوليكية التي مقرها روما إن البابا طلب من المعلم الأكبر ماثيو فيستنج (67 عاما) التنحي في لقاء عقد يوم الثلاثاء.

وعادة ما يحكم المعلم الأكبر مدى الحياة واستقالة فيستنج هي الأولى في التاريخ الحديث.

وقالت الفاتيكان وهي دولة ذات سيادة يوم الأربعاء إن البابا سيختار "مندوبا بابويا" لإدارة المنظمة التي تتمتع أيضا بوضع سيادي وتعترف بها نحو 100 دولة.

وقالت مصادر في الفاتيكان إن هذا سيكون مؤقتا إلى أن تهدأ الأوضاع ويكون بوسع المنظمة انتخاب زعيم جديد لها.

ودخل فيستنج في خلاف مع الفاتيكان منذ إقالة أحد كبار الفرسان بالمنظمة وهو المستشار الأكبر ألبرت فرايهر فون بوزلجر في ديسمبر كانون الأول وهو ما يرجع فيما يبدو لسماحه باستخدام الواقي الذكري في مشروع طبي للفقراء.

وطعن فون بوزلجر على القرار لدى البابا الذي شكل لجنة من خمسة أعضاء للتحقيق في إقالته لكن فيستنج رفض التعاون وقال إن اللجنة انتهكت الشؤون السيادية للمنظمة.

ويقول بعض المطلعين على الأمر إن الإجراءات التي اتخذت ضد فون بوزلجر كانت ذريعة استخدمها فيستنج والكاردينال الأمريكي ريموند ليو بيرك راعي المنظمة لتعزيز سلطتهما.

وكبار قادة المنظمة وكلهم رجال ليسوا من رجال الدين لكنهم يقطعون على أنفسهم عهودا بالعفة والطاعة للبابا. وتضم المنظمة 13500 عضوا و25 ألف موظف و80 ألف متطوع حول العالم.   يتبع