26 كانون الثاني يناير 2017 / 13:46 / بعد عام واحد

شرطة بنجلادش تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين على محطة طاقة

داكا (رويترز) - استخدمت شرطة بنجلادش الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه يوم الخميس لتفريق محتجين على بناء محطة لتوليد الطاقة تعمل بالفحم وهو ما قد يسبب ضررا لغابة استوائية ويفسد حياة الآلاف.

رئيسة وزراء بنجلادش الشيخة حسينة في دافوس يوم 18 يناير كانون الثاني 2017. تصوير: روبن سبريش - رويترز

وسعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في العام الماضي إلى نقل المحطة التي يفترض أن تولد 1320 ميجاوات من الموقع المقرر لبنائها مشيرة إلى أنها تشكل خطرا على غابة صندربانز الاستوائية وهي الأكبر في العالم ومدرجة على لائحة المعالم التراثية العالمية في المنظمة.

وقال معروف حسين سردار نائب مفوض الشرطة في العاصمة داكا لرويترز ”استخدمنا الغاز المسيل لدموع وخراطيم المياه بعد أن رمانا المتظاهرون بالحجارة.“

وقالت الشرطة إن حوالي 200 متظاهر احتجوا في وسط داكا في حين قال المسؤولون عن الحملة إن أكثر من 50 ناشطا أصيبوا في الاشتباكات.

وقال أنو محمد من اللجنة الوطنية لحماية النفط والغاز والمواد المعدنية والطاقة والمرافئ ”هذا مشروع انتحاري.“

وأضاف إن المشروع ”سيكون له تأثير مدمر وغير قابل للإصلاح على صندربانز ونظامها البيئي وتنوعها البيولوجي.“

من جانبها دافعت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة عن المشروع مشيرة إلى أنه تم التعامل مع جميع المخاوف المتعلقة به.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below