14 شباط فبراير 2017 / 12:29 / منذ 7 أشهر

ميركل تدعو تونس للتعجيل بإعادة من ترفض طلباتهم للجوء بعد هجوم برلين

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد خلال مراسم في برلين يوم الثلاثاء. تصوير: هانيبال هانشكه - رويترز.

برلين (رويترز) - أبلغت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يوم الثلاثاء رغبتها في التعجيل بإعادة من رُفضت طلبات لجوئهم لألمانيا إلى تونس بعد أن قتل تونسي كان ينتظر الترحيل 12 شخصا في سوق ببرلين.

وأدت سياسة الباب المفتوح التي انتهجتها ميركل بشأن الهجرة إلى إضعافها وسمحت بدخول أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا خلال العامين الأخيرين وتحاول ميركل طمأنة الناخبين على الأمن وأزمة اللاجئين قبل انتخابات اتحادية تجري في سبتمبر أيلول.

وانكشفت أوجه قصور في نظام تسجيل اللاجئين في ديسمبر كانون الأول بعدم ترحيل أنيس العامري التونسي المؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان على قائمة للمراقبة ورُفض طلبه للجوء قبل ستة أشهر من الهجوم الذي قتل فيه 12 شخصا باقتحامه السوق بشاحنة.

وأوضحت ميركل بعد المحادثات مع الشاهد أنها تحتاج إلى تعاون تونس.

وقالت ميركل ”ناقشنا كيف يمكن تحسين إعادة الناس إلى وطنهم..وكيف نجعل العودة للوطن طواعية أكثر جاذبية من خلال عرض التعليم ومساعدتهم على البدء“ وأضافت أن نحو 1500 من بين 30 ألف تونسي موجودين في ألمانيا غير مسموح لهم بالبقاء.

وأضافت ”يجب أن يكون واضحا أن الآخرين سيتم ترحيلهم رغما عنهم .علينا أن نكون أسرع بشأن ذلك ونتحدث مع تونس بشأن ذلك.“ وقالت إن نحو 116 شخصا ممن تم رفض طلباتهم للجوء أعيدوا إلى تونس وأضافت أن ”هذا غير كاف.“

وقالت ميركل إن على البلدين أن يتبادلا المعلومات الأمنية معترفة بأن كلا من ألمانيا وتونس هدف للإرهابيين الدوليين. وكان الزعيمان قد وضعا في وقت سابق باقات زهور في موقع الهجوم.

ورفض الشاهد خلال مقابلة صحفية الانتقادات بتباطؤ تونس في استعادة الأشخاص الذين رُفضت طلباتهم للجوء من أوروبا ومن بينهم العامري.وقال الشاهد لصحيفة بيلد ”المشكلة الأكبر في أوروبا هي اللاجئين الذين يبحرون من ليبيا إلى إيطاليا.“ وأضاف أن السلطات الألمانية بحاجة إلى أن تقدم الأوراق السليمة لتتمكن من إعادة من رُفضت طلباتهم للجوء إلى تونس.

ومنع تأخير بيروقراطي ترحيل العامري الذي قتلته الشرطة الإيطالية بالرصاص في ميلانو يوم 23 ديسمبر كانون الأول بعد هروبه من برلين عبر هولندا وفرنسا.

وقال الشاهد ”الهجرة غير الشرعية باستخدام أوراق مزورة أحيانا ما تصعب الأمور وتطيل أمد العملية.“

ورفض الشاهد كذلك فكرة أن تقيم تونس مراكز لجوء خاصة بها لتخفيف العبء عن أوروبا.

وقال الشاهد للصحفيين إن المحادثات لم تتناول مسألة إقامة معسكرات أو مراكز استقبال.

وكان الشاهد قد قال لبيلد في وقت سابق إن تونس ليس لديها القدرة على إقامة مخيمات للاجئين. وأكدت ميركل أيضا أنها تريد إبرام اتفاقيات بشأن المهاجرين مع تونس ودول شمال أفريقيا الأخرى مثل الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا للمساعدة في وقت تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

ويقول منتقدون إن اتفاقية المهاجرين المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا جعلت ميركل مدينة بالفضل للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below