رسائل طمأنة من واشنطن تخفق في تهدئة قلق أوروبا من ترامب

Sun Feb 19, 2017 10:10am GMT
 

من نواه باركين

ميونيخ (رويترز) - بعد مرور شهر واحد على تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة وتوالي سلسلة من الأحداث غير العادية توجه عدد من كبار المسؤولين في إدارته إلى بروكسل وبون وميونيخ الأسبوع الماضي لطمأنة أوروبا التي انتابها القلق أن كل شيء سيكون على ما يرام.

استمع الأوروبيون إلى وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس وهو يقول لهم إن حلف شمال الأطلسي ليس مؤسسة عسكرية "عفا عليها الزمن" رغم أن ما يردده ترامب يشير إلى عكس ذلك.

وقال لهم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إن روسيا "ستحاسب" على أفعالها في أوكرانيا رغم مفاتحات ترامب الودية تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

غير أن دبلوماسيين وساسة ومحللين أوروبيين تجمعوا في ميونيخ قالوا إنه إذا كانت هذه الزيارات تهدف إلى طمأنة أوروبا أن أسس السياسة الخارجية الأمريكية مازالت كما هي فإن هذه الزيارات لم تحقق الهدف المنشود.

وقال روبرخت بولنز الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني لرويترز بعد كلمة بنس أمام مؤتمر ميونيخ للأمن "ما سمعناه ليس مطمئنا".

وأضاف "لا توجد رؤية على الإطلاق للكيفية التي سنعمل بها معا مستقبلا."

وبنس هو أرفع مسؤول أمريكي في إدارة ترامب يتوجه إلى أوروبا وكانت كلمته محل اهتمام كبير. فقبل ثماني سنوات وفي القاعة ذاتها وعد سلفه جو بايدن "بإعادة ضبط" العلاقات مع روسيا لتحتل كلماته عناوين الصحف.

غير أن بنس على النقيض من بايدن جاء إلى ميونيخ ومعه عائق مدمر يتمثل في إحساس شائع أنه ليس من أفراد الدائرة المقربة من ترامب وهو إحساس غذته الظروف التي أحاطت باستقالة مستشار الأمن القومي مايكل فلين مؤخرا.   يتبع

 
مايك بنس نائب رئيس الولايات المتحدة يتحدث يوم السبت أمام قمة ميونيخ للأمن. تصوير: مايكل دالدر - رويترز