24 شباط فبراير 2017 / 14:17 / بعد 10 أشهر

بعد شهر على تنصيبه.. الحركة المناهضة لترامب لا تزال مستمرة

برانشنبرج (نيوجيرزي)‭/‬ فرجينيا بيتش (فرجينيا) (رويترز) - لم يسبق أن واجه النائب الجمهوري الأمريكي ليونارد لانس حشدا كذلك الذي واجهه يوم الأربعاء على الرغم من أنه عقد أكثر من 40 لقاء جماهيريا مع أبناء المنطقة الواقعة في وسط نيوجيرزي التي يمثلها بمجلس النواب.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض بواشنطن يوم الخميس. تصوير: جوناثان إرنست - رويترز

قوبل النائب بصيحات استهجان وهتافات وأسئلة تهكمية من أكثر من ألف من السكان في كلية محلية بينما رفع مئات آخرون خارجها لافتات حملت رسائل مثل ”قاوموا ترامب“.

شهدت أجزاء أخرى من الولايات المتحدة مشاهد مماثلة هذا الأسبوع في أول عطلة للكونجرس منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة. واجه المشرعون الجمهوريون بعد عودتهم إلى ديارهم موجة غضب بسبب عدد من القضايا منها الهجرة والرعاية الصحية وصلات ترامب المحتملة بروسيا.

هذه الاجتماعات الصاخبة هي الأحدث ضمن سلسلة من التجمعات الحاشدة والمسيرات والاحتجاجات التي لا تظهر بوادر على توقفها بعد مرور أكثر من 30 يوما على تولي الإدارة الأمريكية الجديدة.

أثارت الأصوات المناهضة لترامب أحاديث عن حركة ليبرالية على غرار حركة حفل الشاي في إشارة إلى الاحتجاجات التي وقعت عام 2009 وساعدت في إعادة تشكيل الحزب الجمهوري ويقال إنها مهدت الطريق لفوز ترامب المفاجئ بانتخابات الرئاسة العام الماضي.

وقالت فكتوريا كابلان المديرة المنظمة لجماعة (موف أون) وهي جماعة شعبية ”بعض الدروس التي يجب استيعابها من ذلك هي المثابرة والتكرار والإصرار على ما تريد.“

ومنذ اليوم التالي لتنصيب ترامب حين انضم ملايين المحتجين لمسيرات نسائية في أجزاء مختلفة من العالم سعى منظمون يساريون لاستغلال هذا الغضب لإذكاء حملة سياسية دائمة.

ظهرت مئات الجماعات التقدمية في أجزاء مختلفة من البلاد ارتبط بعضها بمنظمات مثل (إنديفيزيبل) و(موف أون) للمساعدة في التنسيق.

في لقاءات شعبية في نيوجيرزي وفرجينيا هذا الأسبوع جاء الناخبون حاملين لافتات حمراء كتبوا عليها ”نرفض“ لتسجيل اعتراضهم على ما سمعوه من ممثليهم.

ورفض بعض الجمهوريين الاحتجاجات بوصفها مصطنعة. وكتب ترامب على تويتر يقول يوم الثلاثاء ”الحشود الغاضبة المزعومة“ في مناطق الجمهوريين ”خطط لها نشطاء ليبراليون“.

في لويزيانا يوم الأربعاء ردد سكان هتافات ضد عضو مجلس الشيوخ الجمهوري بيل كاسيدي عندما حاول أن يشرح مقترحه للرعاية الصحية. ووقعت مشاحنات بين سكوت تيلور النائب الجمهوري في فرجينيا وناخبين يوم الاثنين خلال لقائه معهم.

وقال تيلور في مقابلة بعد اللقاء إنه تعرف على كثير من الحضور من المنتمين للحزب الديمقراطي بالمنطقة.

وأضاف ”ليسوا أشخاصا جاؤوا بعفوية ويشعرون بالقلق.“

لكن ليس كل من حضروا اللقاء من الديمقراطيين. قال أوستن فيليبس (22 عاما) الذي أعطى صوته لترامب إنه قلق من فقد تغطية التأمين الصحي التي وفرها له برنامج أوباما كير للرعاية الصحية.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below