3 آذار مارس 2017 / 15:38 / بعد 9 أشهر

تركيا تتهم ألمانيا بتقديم العون لأعدائها

أنقرة (رويترز) - ندد مسؤولون أتراك بارزون بألمانيا يوم الجمعة لإلغائها تجمعات لمقيمين أتراك كان من المقرر أن يلقي فيها وزراء أتراك كلمات وقالوا إن برلين تقدم ”مأوى“ لأناس يرتكبون جرائم ضد تركيا.

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو يتحدث في نيقوسيا يوم 21 فبراير شباط 2017. تصوير: يانيس كورتوجلو - رويترز.

وتعكس تعليقات وزير العدل التركي بكر بوزداج، الذي كان من المقرر أن يلقي كلمة في اجتماع ببلدة جاجناو في جنوب غرب ألمانيا إلى أن ألغى يوم الخميس، مزيدا من التوتر في العلاقات بين البلدين العضوين بحلف شمال الأطلسي.

وكان الاجتماع جزءا من جهود أنقرة لحشد التأييد بين الجالية التركية في ألمانيا التي يقدر عددها بنحو 1.5 مليون تركي لتعديلات دستورية في استفتاء في أبريل نيسان تستهدف توسيع سلطات الرئيس في تركيا.

ومنعت مدينة كولونيا أيضا اجتماعا كان من المقرر أن يتحدث فيه وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي يوم الأحد. وبعد قليل قالت الشرطة إن تجمعا آخر كان من المقرر أن يحضره زيبكجي في بلدة فريتشن بغرب ألمانيا ألغي أيضا.

وقال زيبكجي إنه ما زال يعتزم الذهاب إلى ألمانيا.

ومتحدثة في العاصمة التونسية قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن حكومتها لم يكن لها أي دور في خطوات اتخذتها مجالس مدن تحركت لاعتبارات أمنية محضة وفقا لما قاله رئيس بلدية.

وجددت ميركل انتقاداتها لقيام السلطات في تركيا بالقبض على دينيز يوجيل مراسل صحيفة دي فيلت الألمانية. ويوجيل صحفي ألماني من أصول تركية.

وأبلغت الصحفيين ”نؤيد حرية التعبير ويمكننا أن ننتقد تركيا.“

وحثت وزارة الخارجية الألمانية أنقرة على الكف عن ”سكب الزيت على النار“.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تصاعد التوتر بين البلدين ليس مرتبطا بالقبض على الصحفي لكن بدعم ألمانيا للمتشددين الأكراد.

وأضاف قائلا في حفل في اسطنبول “لذلك هم لن يسمحوا لوزيرينا للعدل والاقتصاد بالحديث.

”يجب محاكمتهم عن المساعدة والتحريض على الإرهاب.“

وقالت مصادر بوزارة الخارجية الألمانية إن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو ونظيره الألماني زيجمار جابرييل اتفقا أثناء اتصال هاتفي يوم الجمعة على الاجتماع في ألمانيا في الثامن من مارس آذار لمناقشة التوتر بين البلدين.

وأبلغ مسؤولون بالحكومة الألمانية الصحفيين بأن برلين ستبذل كل ما بوسعها لمواصلة حوار مفتوح مع تركيا وأكدوا التزام ألمانيا بتعزيز العلاقات مع أنقرة.

ومن ناحية أخرى قالت الحكومة الهولندية مساء الجمعة إن خططا للسلطات التركية لعقد تجمع في مدينة روتردام في إطار حملة الاستفتاء ”غير مرحب بها“.

وقال زعيم جمعية للأتراك الهولنديين إن وزير الخارجية التركي كان يخطط لحضور الاجتماع في 11 مارس آذار على أمل إقناع مئات الآلاف من المواطنين المزدوجي الجنسية بالتصويت لصالح التعديلات الدستورية.

إعداد وجدي الألفي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below