6 آذار مارس 2017 / 15:14 / بعد 9 أشهر

أوروبا غاضبة من تصريحات إردوغان تجاه ألمانيا لكن تدعو لضبط النفس

بروكسل (رويترز) - دعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إلى ضبط النفس تجاه تركيا بعد إعلان بعضهم معارضة السماح لساسة أجانب بحشد التأييد لانتخابات محلية على أراض أوروبية وهو الأمر الذي تطور إلى توتر في العلاقات بين أنقرة وبرلين.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتحدث في اسطنبول يوم الخامس من مارس اذار 2017. تصوير: مراد سيزار - رويترز.

كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اتهم ألمانيا يوم الأحد بالقيام ”بتصرفات فاشية“ لإلغائها تجمعات انتخابية تهدف لحشد التأييد بين 1.5 مليون تركي يقيمون في ألمانيا ولهم حق التصويت في استفتاء يمنح إردوغان صلاحيات واسعة.

وقال وزير خارجية بلجيكا ديديه ريندرز فور وصوله إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع مع نظرائه بالاتحاد الأوروبي ”ردود الفعل ضد ألمانيا شديدة للغاية... إنني أدين رد فعل السيد إردوغان وهذا كلام فارغ.“

والتوتر بين الاتحاد الأوروبي وتركيا يرتبط بعدد من القضايا منها ممارسات حقوق الإنسان وحكم القانون بما في ذلك معاملة المعارضين ووسائل الإعلام التي توجه انتقادات للحكومة وأيضا أكراد تركيا.

وقال وزير خارجية فنلندا ”سيكون من الأفضل أن تسوي ألمانيا وتركيا هذا الأمر وتعودان إلى الوضع الطبيعي.“

وقال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل الذي يجتمع بنظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في برلين يوم الأربعاء في تصريح للصحفيين إن البلدين عليهما مسؤولية تطبيع العلاقات المتبادلة ”الواضح توترها“.

وأدى اعتقال صحفي ألماني من أصل تركي في تركيا إلى غضب عام في ألمانيا بشأن التجمعات الانتخابية التي كان من المقرر أن يلقي فيها مسؤولون أتراك خطبا لحث الناخبين على تأييد الإصلاحات الدستورية في استفتاء 16 أبريل نيسان.

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below