تنامي مخاوف الاتحاد الأوروبي مع تزايد الهجرة من ليبيا

Wed Mar 8, 2017 5:56pm GMT
 

من جابرييلا باتشينسكا

بروكسل (رويترز) - يبحث زعماء الاتحاد الأوروبي يوم الخميس خطتهم التي اتفقوا عليها لخفض الهجرة من السواحل الليبية إلى إيطاليا لكن مخاوفهم تزداد من موجة جديدة من الوافدين من أفريقيا مع تحسن الطقس في الربيع.

وعدد الوافدين بالفعل من ليبيا أعلى بكثير منه في العام الماضي حيث قام نحو 9000 شخص بالرحلة الخطيرة في يناير كانون الثاني وفبراير شباط من العام الماضي مقارنة مع نحو 13500 في الفترة المقابلة من 2017.

واتفقت دول الاتحاد الأوروبي قبل نحو شهر على خطة لكبح تدفق المهاجرين في إطار حملة أوسع للاتحاد للتصدي للهجرة بعدما استقبل نحو 1.6 مليون لاجئ ومهاجر عبر البحر المتوسط في الفترة من 2014-2016.

تتضمن الخطة الخاصة بليبيا تدريب خفر السواحل التابع للحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس ليعترض المهاجرين ويعيدهم إلى الساحل الليبي كما تشمل تمويلا لوكالات اللاجئين والمهاجرين التابعة للأمم المتحدة لتحسين ظروف المعيشة في مخيمات المهاجرين في ليبيا.

ومن بين عناصر الخطة أيضا المساعدة في إعادة مزيد من المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية إلى الجنوب من ليبيا في أفريقيا إلى جانب السيطرة على حدود البلاد ومكافحة المهربين.

لكن القول أسهل من الفعل فيما يتعلق بذلك في ليبيا البلد الذي هوى إلى أتون الفوضى عقب الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 وحيث تواجه الحكومة تحديا من قائد عسكري قوي في الشرق.

وقال دبلوماسي كبير في بروكسل "تشكل كيفية ترجمة ذلك إلى أفعال صداعا حقيقيا. وحتى إذا أفلحنا في ذلك... فلن يحقق نتائج فورية فيما يخص الهجرة."

وقال دبلوماسي آخر "الأرقام بالفعل أعلى بكثير منها في العام الماضي. المخاوف تتزايد. يبدو وكأن الأمر سيتكرر برمته مجددا."   يتبع

 
مهاجرون أفارقة ينتظرون ترحيلهم في مطار معيتيقة الدولي شرقي طرابلس يوم 29 ديسمبر كانون الأول 2016. تصوير: إسماعيل زيتوني - رويترز