10 آذار مارس 2017 / 01:23 / منذ 7 أشهر

مشاهد مروعة جراء حريق مركز لإيواء الأطفال في جواتيمالا ومقتل 35

جواتيمالا سيتي (رويترز) - أدى الحريق الذي اندلع في مركز لإيواء المراهقين والأطفال من ضحايا الانتهاكات في جواتيمالا إلى مقتل ما لا يقل عن 35 شخصا معظمهم من الفتيات وعبر الأطباء يوم الخميس عن صدمتهم من شدة الحروق التي تعرض لها أكثر من 20 شخصا آخرين يعالجون في المستشفيات.

قريبة إحدى ضحايا حريق شب في مركز لإيواء المراهقين والأطفال من ضحايا الانتهاكات في سان خوسيه بينولا بجواتيمالا تبكي خارج المركز يوم الأربعاء. تصوير: سول مارتينيز - رويترز.

وقال خوان أنطونيو فيليدا مدير مستشفى سان خوان دي ديوس التي يعالج فيه 17 ضحية يعانون من حروق خطيرة للغاية ”أقوم بهذا العمل منذ 29 عاما. ما رأيته بالأمس كان مشهدا مروعا.“

واندلع الحريق يوم الأربعاء عندما أضرم بعض المقيمين في المركز النار في الحشايا (المراتب) في أعقاب محاولة ليلية للهرب من المركز الذي تديره الدولة ويضم أطفالا تصل أعمارهم إلى 18 عاما ويقع بالقرب من سان خوسيه بينولا على بعد 25 كيلومترا جنوب غربي العاصمة جواتيمالا سيتي.

ويحاول المحققون تحديد ما إذا كانت مجموعة عزلتها سلطات المركز بعد محاولة الهروب ليل الثلاثاء هي التي أشعلت النيران.

وتزايدت الانتقادات تجاه الأوضاع المعيشية في المركز الذي يضم ذكورا وإناثا. وقال الرئيس جيمي موراليس إن الدولة بحاجة إلى وقف مثل هذه المآسي.

وأضاف في مؤتمر صحفي ”من الواضح أنه يتعين إصلاح نظامنا بشكل كامل وحاسم.“

وقال إنه تم إغلاق المركز حاليا وإعادة تسكين الشبان في مكان آخر.

كان الرئيس قد أعلن الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الحريق.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير محمود سلامة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below