زيادة أعداد اللاجئين في الصين مع تصاعد الصراع العرقي في ميانمار

Mon Mar 13, 2017 9:07am GMT
 

من جيمس بومفرت

نانسان (الصين) (رويترز) - على مسمع من دوي قذائف المورتر الذي يتردد خلف سلسلة من التلال يشهد مخيم إغاثة في جنوب غرب الصين توسعا مستمرا بعد اندلاع قتال الأسبوع الماضي بين مسلحين من جماعات عرقية وقوات حكومية عبر الحدود في ميانمار.

وفي زيارة مؤخرا لرويترز إلى المنطقة الوعرة في جنوب غرب إقليم يوننان عبر عمال إغاثة ولاجئون عن مخاوفهم من صراع أكثر عنفا وأطول أمدا من الموجة السابقة في منطقة كوكانغ في أوائل عام 2015.

وقال لي ين تشونغ وهو مدير إغاثة في المخيم "كل يوم يأتي المزيد من الناس" مشيرا إلى اللاجئين وأغلبهم من عرقية الهان الصينية من منطقة كوكانغ.

وأضاف "سنعتني بهم حتى يقرروا أنهم يريدون العودة".

وتناثرت خيام الإغاثة من الكوارث زرقاء اللون التي وفرتها السلطات الصينية في حقول القصب والذرة والشاي التي تلف الطريق الجبلي المؤدي إلى نانسان. والمدينة الصينية القريبة من منطقة كوكانغ في ولاية شان في ميانمار توفر الملجأ للاجئين المتدفقين من هناك الذين تقدر السلطات الصينية أعدادهم بأكثر من 20 ألفا.

ويشكل العنف ضربة لمساعي الزعيمة أونج سان سو كي للتوصل إلى اتفاق سلام شامل مع الأقليات العرقية في بلادها وبعضها شنت تمردا ممتدا منذ عقود.

كما يتسبب الصراع في الإضرار بالعلاقات بين الصين وميانمار التي كانت تأمل بكين في أن تكون ممرا أساسيا لاستراتيجيتها المتشعبة للترويج للصلات الاقتصادية بين الصين وأوروبا.

ولمنطقة كوكانغ صلات وثيقة بالصين إذ أن الأغلبية العظمي من العرقية الصينية ويتحدثون بإحدى اللهجات الصينية ويستخدمون اليوان عملة لهم.   يتبع

 
لاجئون فارون من قتال في ميانمار في مخيم في نانسان بإقليم يوننان في الصين يوم الأحد. تصوير: توماس بيتر - رويترز.