13 آذار مارس 2017 / 09:14 / بعد 6 أشهر

كوريا الشمالية تقاطع جلسة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة وتصفها "بالمسيسة"

صورة من أرشيف رويترز لتوماس أوجيا كوينتانا مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية.

جنيف (رويترز) - قاطعت كوريا الشمالية مراجعة في الأمم المتحدة لسجلها في مجال حقوق الإنسان يوم الاثنين متجاهلة دعوات لتحميل قيادة بيونجيانج المسؤولية عن جرائم ضد الإنسانية قامت المنظمة الدولية بتوثيقها.

ووثق تقرير للأمم المتحدة‭ ‬في 2014 بالتفصيل استخدام سجون سياسية وعمليات تجويع وإعدام قائلا إن مسؤولين أمنيين كبارا وربما الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون نفسه يجب أن يمثلوا أمام العدالة الدولية.

وعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة استمرت ساعتين بشأن انتهاكات في كوريا الشمالية وسط تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية بعد أحدث اختبارات صاروخية كورية شمالية الأسبوع الماضي وتجربتين نوويتين العام الماضي.

وقال تشوي ميونج نام نائب سفير بيونجيانج لدى الأمم المتحدة في جنيف لرويترز ”لن نشارك في أي اجتماع حول وضع حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لأن دوافعه سياسية.“

وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية توماس أوجيا كوينتانا إنه يأسف للقرار لكنه لا يزال يسعى إلى التواصل مع كوريا الشمالية.

وأضاف أن التوترات السياسية والعسكرية المتصاعدة يجب ألا تحجب الانتهاكات المستمرة عن التدقيق الدولي.

وأبلغ أوجيا كوينتانا المجلس المؤلف من 47 عضوا ”التوترات العسكرية أوصلت الحوار مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بشأن حقوق الإنسان إلى حالة من الجمود.“

ودعا أيضا إلى تحقيق مستقل في مقتل كيم جونج نام الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي في ماليزيا الشهر الماضي قائلا إنه ربما تكون هناك حاجة ”لحماية أشخاص آخرين مستهدفين بالقتل.“

وقال إن هناك ما يتراوح بين 80 ألفا و120 ألفا في أربعة سجون سياسية معروفة في كوريا الشمالية وإن مئات الأسر في كوريا الجنوبية واليابان لا تزال تبحث عن أقارب مفقودين من المعتقد أن كوريا الشمالية خطفتهم.

وقال وليام موزدزيرز رئيس الوفد الأمريكي ”ما زلنا نشعر بقلق بالغ جراء الانتهاكات والتجاوزات المستمرة والمنتشرة لحقوق الإنسان في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بما في ذلك الإعدامات القسرية والرق والتعذيب والاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري.“

وأضاف أن الولايات المتحدة مستعدة لتحسين العلاقات إذا قبلت كوريا الشمالية الالتزام بالمعايير الدولية.

وأبدى ليم جونج-تايك مبعوث كوريا الجنوبية انزعاجه لأنه بعد ثلاثة أعوام من تقرير الأمم المتحدة لا توجد ”أي بادرة أمل“ على إنهاء ”انتهاكات واسعة النطاق ممنهجة وجسيمة“.

وقال ينغ وانغ ممثل الصين الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية إن بكين ”ضد تسييس قضايا حقوق الإنسان“ لكنها تسعى للحوار وتخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت سارة حسين، وهي عضوة في مجموعة من الخبراء المستقلين في المجلس معنية بالمحاسبة، إن الأمم المتحدة يجب أن تفكر في وسائل لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية ربما بإنشاء محكمة دولية.

وقالت ”الأساس لمحاكمات جنائية مستقبلا يجب أن يرسى الآن.“

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below