19 آذار مارس 2017 / 09:42 / منذ 8 أشهر

محكمة في بنجلادش تؤيد أحكام إعدام في قضية هجوم على السفارة البريطانية

داكا (رويترز) - قال محامون إن المحكمة العليا في بنجلادش رفضت يوم الأحد طعنا أخيرا قدمه متشدد بارز واثنان آخران على أحكام بإعدامهم في قضية تفجير استهدف السفارة البريطانية في 2004 مما قد يعني أنهم قد يعدمون شنقا في أي وقت.

وأدين ثلاثة متشددين بينهم مفتي عبد الحنان زعيم حركة الجهاد الإسلامي وحكم عليهم بالإعدام في 2008. وكان ثلاثة أشخاص قتلوا في الهجوم الذي وقع في 21 مايو أيار 2004 كما أصيب نحو 50 بينهم المفوض السامي البريطاني آنذاك أنور تشودري الذي أصيب في ساقه.

وقال المدعي العام محبوبي علام إن هيئة مكونة من ثلاثة قضاة برئاسة كبير القضاة سورندرا كومار سينها رفضت الطعن الذي سعى لإعادة النظر في أحكام الإعدام.

وأضاف للصحفيين ”لم يعد هناك مانع قانوني من شنقهم ما لم يطلبوا العفو من الرئيس ويعفو عنهم الرئيس.“

وقال محامي الدفاع نيخيل كومار ساها ”مسألة طلب العفو من الرئيس متروكة لهم.“

وأيدت المحكمة العليا أحكام الإعدام العام الماضي.

وألقي باللوم على الجماعة المتشددة في عدة هجمات أخرى منها تفجير آخر في عام 2004 وسط حشد لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة التي كانت زعيمة المعارضة في ذلك الوقت.

وقتل 23 شخصا وأصيب أكثر من 150 في هذا الهجوم. وعانت الشيخة حسينة من فقد جزئي لحاسة السمع.

وصدر الحكم يوم الأحد وسط تصاعد المخاوف من تنامي التشدد الإسلامي في الدولة التي تقطنها أغلبية مسلمة في جنوب آسيا ويبلغ عدد سكانها 160 مليون نسمة.

وتعرضت بنجلادش لسلسلة من الهجمات القاتلة في الفترة الأخيرة كان أخطرها يوم الأول من يوليو تموز عندما هاجم مسلحون مقهى وقتلوا 22 شخصا أغلبهم من الأجانب.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below