خطة ترامب الكبرى لتوسيع البحرية تواجه عقبة نقص العمالة المدربة

Sun Mar 19, 2017 10:49am GMT
 

من مايك ستون

واشنطن (رويترز) - يقول الرئيس دونالد ترامب إنه يريد بناء عشرات السفن الحربية الجديدة في واحدة من أكبر خطوات زيادة حجم البحرية الأمريكية في وقت السلم.

غير أن مقابلات مع شركات بناء السفن واتحادات عمالية ومراجعة لوثائق عامة وداخلية تظهر أن هذه الخطة تواجه عقبات كبرى.

وتبين المقابلات والوثائق أن تكلفة هذه المبادرة قد تبلغ قرابة 700 مليار دولار من الأموال العامة ويستغرق اكتمالها 30 عاما وتستلزم توظيف عشرات الآلاف من العمال المهرة وتدريبهم.

كان ترامب قد تعهد بزيادة كبيرة في حجم الجيش الأمريكي لإبراز القوة الأمريكية في وجه الصين وروسيا بما في ذلك زيادة عدد سفن البحرية من 275 سفينة حربية الآن إلى 350 سفينة. ولم يذكر تفاصيل أو جدولا زمنيا لزيادة حجم الأسطول.

وقال الأميرال بيل موران نائب رئيس العمليات البحرية المشرف على أنشطة بناء السفن في البحرية لرويترز إن البحرية قدمت لوزير الدفاع جيم ماتيس تقريرا تستكشف فيه كيف يمكن للقاعدة الصناعية في البلاد أن تدعم بناء السفن.

وامتنع عن ذكر مزيد من التفاصيل. لكن من أجرت رويترز مقابلات معهم لهذا التقرير قالوا إن ثمة مشكلتين كبيرتين الأولى تتمثل في عدم كفاية العمال المهرة في السوق من فنيين في الكهرباء واللحام وإن أحواض بناء السفن ومورديها بمن فيهم منتجو الوقود النووي سيواجهون مصاعب على مدى سنوات لزيادة إنتاجهم بعد أن ظل الإنتاج عند مستويات متدنية قياسية لسنوات.

ومن المؤكد أن العقبة الأولى والأكبر أمام ترامب هي إقناع الكونجرس بإيجاد التمويل اللازم.

وامتنع البيت الأبيض عن التعقيب. وقالت متحدثة باسم البحرية إن أي زيادات بخلاف خطة بناء السفن الحالية ستستلزم "وقتا كافيا" لتهيئة الشركات لزيادة قدراتها الإنتاجية.   يتبع

 
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بواشنطن يوم 17 مارس آذار 2017. تصوير: جوشوا روبرتس - رويترز.