21 آذار مارس 2017 / 10:41 / بعد 5 أشهر

منظمون: لن تعقد تجمعات تركية أخرى في ألمانيا قبل الاستفتاء

صورة من أرشيف رويترز لفولكر بوفير رئيس وزراء ولاية هيسه الألمانية بجوار المستشارة أنجيلا ميركل.

برلين (رويترز) - قال منظمون يوم الثلاثاء إن المسؤولين الأتراك لن يشاركوا في تجمعات أخرى في ألمانيا قبل الاستفتاء الذي سيجرى في تركيا في 16 أبريل نيسان وذلك بعد أن قال حليف للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنهم ليسوا محل ترحيب في البلاد.

ويبرز الإعلان الذي صدر عن اتحاد الديمقراطيين الأتراك الأوروبيين تدهورا حادا في العلاقات بين ألمانيا وتركيا العضوين في حلف شمال الأطلسي قبل الاستفتاء على توسيع سلطات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وأبلغ ظافر ساريكايا رئيس الإتحاد مجلة فيرتشافتس فوخه الألمانية "لن ننظم أي فعاليات أخرى مع مسؤولي الحكومة التركية قبل الاستفتاء."ولم يتسن على الفور الاتصال بالاتحاد الذي ينظم تجمعات ويمثل حزب العدالة والتنمية ذي الأصول الإسلامية، الذي ينتمي إليه إردوغان، في أوروبا.

وألغى مسؤولون محليون ألمان عددا من التجمعات السياسية لوزراء أتراك في ألمانيا في الأسابيع القليلة الماضية مشيرين إلى مخاوف أمنية مما دفع إردوغان إلى اتهام برلين باستخدام أساليب "نازية" وهو اتهام أثار غضب حكومة ميركل.

وقال فولكر بوفير نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل يوم الثلاثاء "لقد طفح الكيل".

وأضاف بوفير وهو أيضا رئيس وزراء ولاية هيسه "السيد إردوغان وحكومته غير مرحب بهم في بلدنا وذلك يجب أن يكون مفهوما الآن."

وكانت وسائل إعلام ألمانية ذكرت أن إردوغان يعتزم زيارة ألمانيا هذا الشهر لحشد تأييد نحو 1.4 مليون ناخب تركي يعيشون هناك لدعم خططه لتعديل الدستور.

وقالت برلين إنها لم تتلق طلبا رسميا لزيارة لإردوغان.

* إهانات

وقال بوفير إن مثل هذه الزيارة ستؤدي إلى مشكلات أمنية. وأضاف "شخص يهيننا بهذه الطريقة لا يمكنه أن يتوقع أن نجمع الآلاف من الشرطة لحمايته."

وكرر راينر هاسلوف وهو عضو آخر في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي ورئيس وزراء ولاية ساكسونيا-أنهالت انتقادات بوفير.

وقال لصحيفة دي فيلت في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء "هؤلاء الذين يشبهوننا بالنازيين غير مرحب بهم. هذا غير مقبول."

وأضاف أنه يجب ألا تعتمد برلين على الحكومات المحلية أو حكومات الولايات في اتخاذ قرارات بشأن زيارات الساسة الأتراك كما فعلت حتى الآن.

ودعت ميركل تركيا من جديد يوم الاثنين إلى الكف عن المقارنات النازية وقالت إن حكومتها تحتفظ بحق منع المسؤولين الأتراك من الدعاية للاستفتاء ما لم يمتثلوا للقانون الألماني.

ودخلت هولندا التي تعيش فيها أيضا جالية تركية كبيرة في نزاع مماثل مع تركيا.

وكرر إردوغان انتقاده لألمانيا ودول أوروبية أخرى يوم الثلاثاء قائلا إن أوروبا "الفاشية والقاسية" اليوم تشبه ما كانت عليه قبل الحرب العالمية الثانية.

وقال إردوغان أيضا إن تركيا لم تعد تقبل ضغوطا لاعتبارات مثل اتفاق بشأن المهاجرين قيمته ستة مليارات دولار والذي وافقت بمقتضاها على منع المهاجرين غير الشرعيين من العبور إلى اليونان في مقابل مساعدات مالية وتسريع محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضاف قائلا "هم لا يمكنهم أن يهددوننا بأي من هذه الأشياء بعد الآن... فلنتحول أولا إلى النظام الجديد في 16 أبريل وبعد ذلك سيكون هناك تركيا مختلفة جدا يصعد نجمها."

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي يوهانس هان لصحيفة بيلد في مقابلة نُشرت اليوم الثلاثاء إن احتمالات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي "ستكون غير واقعية على نحو متزايد" ما لم تغير مسارها وتتوقف عن الابتعاد عن القيم الأوروبية.

وأضاف هان أن الاتحاد الأوروبي عبر مرارا عن مخاوفه بشأن "المسار السلطوي المتزايد للرئيس إردوغان".

وقال "التهديدات لا يمكن بأي حال أن تصنع السياسات. إنها تجعل الحوار العقلاني مستحيلا."

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below