أولوند ينتقد فيون والناخبون الفرنسيون لم يحسموا قرارهم بعد

Fri Mar 24, 2017 9:29pm GMT
 

من أدريان كروفت وإنجريد ميلاندر

باريس (رويترز) - رد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم الجمعة على اتهامات من المرشح الرئاسي فرانسوا فيون بأنه يدبر مؤامرة لتقويض مسعاه للوصول للسلطة في سباق أظهر استطلاع جديد للرأي أنه لا يزال من الصعب تحديد من سيفوز فيه.

ومع عدم حسم 43 بالمئة من الناخبين قرارهم بشأن من سينتخبونه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 23 أبريل نيسان وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة أودوكسا اتهم أولوند المنتمي للحزب الاشتراكي، فيون وهو من المحافظين بانتهاك حرمة المنصب الذي يسعى للوصول إليه.

وأبلغ أولوند، وهو أول رئيس فرنسي في 60 عاما لا يسعى لإعادة انتخابه، راديو محطة إذاعة (فرانس إنفو) العامة "هناك درجة من النزاهة والمسؤولية يجب أن تحترم... أعتقد أن السيد فيون تجاوز الحدود."

ووجه فيون الاتهام إلى أولوند في مقابلة تلفزيونية أمس الخميس بالضلوع بشكل مباشر فيما وصفه مخطط حكومي لنشر تسريبات إعلامية لتدمير فرص انتخابه.

وتظهر استطلاعات الرأي أن الجولة الأولى من الانتخابات، التي يتنافس فيها 11 مرشحا، سيفوز فيها المرشح المستقل المنتمي لتيار الوسط إيمانويل ماكرون (39 عاما) الذي عمل لفترة كوزير للاقتصاد في حكومة أولوند قبل أن يستقيل العام الماضي وينشئ حركة سياسية.

وكانت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي من المتوقع أن تنجح في تخطي الجولة الأولى لتصل إلى جولة الإعادة أمام ماكرون في السابع من مايو أيار، في موسكو وقال مساعدوها إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمنى لها التوفيق في الانتخابات في اجتماع عقد بينهما في الكرملين.

وكان فيون (63 عاما)، وهو رئيس وزراء سابق، يتصدر السباق لكن نسبة المؤيدين له في استطلاعات الرأي تراجعت منذ ظهرت تقارير إعلامية في يناير كانون الثاني بأنه دفع لزوجته وأبناؤه مئات الآلاف من اليورو من أموال عامة مقابل عمل ربما لم يقوموا به. ويحل فيون حاليا في المرتبة الثالثة ومن ثم من المتوقع أن يخرج من السباق في الجولة الأولى للانتخابات.

وفي أحدث تطور قانوني قال مصدر مطلع إن مارك جولو، الذي شغل مقعد فيون في البرلمان عندما أصبح رئيسا للوزراء في 2007، خضع لتحقيق رسمي يوم الجمعة. وجولو هو الذين عين زوجة فيون في الفترة من 2002 إلى 2007 كمساعدة برلمانية.   يتبع

 
الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يتحدث في قصر الاليزيه في باريس يوم الخميس. تصوير: كريستيان هارتمان - رويترز.