6 نيسان أبريل 2017 / 04:56 / منذ 6 أشهر

قائد عسكري أمريكي: لم نحرز تقدما كبيرا في كبح كوريا الشمالية

قائد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادي الأميرال سكوت سويفت خلال مؤتمر صحفي في هاواي يوم 5 يوليو تموز 2016. تصوير: هيو جنتري - رويترز

طوكيو/سول (رويترز) - قال قائد عسكري أمريكي كبير يوم الخميس إن الإجراءات الاقتصادية والدبلوماسية التي اتخذت لكبح البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية لم تثمر النتائج المرجوة.

وجاءت التصريحات في أعقاب الاختبار الصاروخي الأخير الذي أجرته بيونجيانج وأثار عاصفة من ردود الفعل بين قادة العالم.

وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالا هاتفيا مع رئيس وزراء اليابان كما أجرى مستشاره للأمن القومي اتصالا بنظيره الكوري الجنوبي يوم الخميس لمناقشة استفزازات بيونجيانج الأخيرة قبل ساعات من اجتماع قمة بين ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

وقال الأميرال سكوت سويفت قائد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادي في تصريحات بطوكيو حيث يلتقي قادة قوات الدفاع الذاتي اليابانية ومسؤولين في وزارة الخارجية ”حتى هذه المرحلة أعتقد أنه من الإنصاف القول... إن الجهود الاقتصادية والدبلوماسية لم تدعم التقدم الذي كان يتوقعه الناس ويتطلعون إليه.“

وتحتل برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية موقعا متقدما في جدول أعمال اجتماع ترامب وشي في وقت لاحق يوم الخميس في منتجع مار ايلاجو الذي يملكه الرئيس الأمريكي في فلوريدا وسط غضب بكين من نشر نظام دفاع صاروخي أمريكي متطور في كوريا الجنوبية.

وقال المحللون إن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي من ساحلها الشرقي ربما جاء عمدا قبل قمة شي وترامب في الوقت الذي تمضي فيه الدولة المنعزلة قدما في تحدي قرارات وعقوبات الأمم المتحدة.

وفي اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يوم الخميس جدد ترامب قوله إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بالتجارب الصاروخية لكوريا الشمالية.

وقال سويفت إن الرد العسكري ربما يكون بين هذه الخيارات.

وأضاف للصحفيين ”ذلك القرار يعود للرئيس. الحل العسكري هو دائما خيار.“

وقال آبي إن الزعيمين اتفقا على أن الاختبار الصاروخي الأخير هو ”استفزاز خطير وتهديد جدي.“

وقال للصحفيين في مقر إقامته في طوكيو إنه يراقب الوضع ويترقب أسلوب تعامل بكين مع بيونجيانج بعد لقاء شي وترامب.

وقال البيت الأبيض في بيان عقب الاتصال إن ترامب ”أوضح أن الولايات المتحدة ستستمر في تعزيز قدرتها على الردع والدفاع عن نفسها وحلفائها بكامل قدراتها العسكرية.“

وكان ترامب قد قال مرارا إنه يريد من الصين بذل المزيد من الجهود واستخدام نفوذها الاقتصادي على حليفتها لكبح برامج بيونجيانج الصاروخية والنووية. لكن الصين تنفي امتلاكها أي تأثير كبير على كوريا الشمالية.

وفي اتصال آخر يوم الخميس أبلغ اتش.آر ماكماستر مستشار ترامب للأمن القومي نظيره الكوري الجنوبي بأن واشنطن لا تزال ملتزمة بنشر منظومة الدفاع الصاروخي (ثاد) كما هو مقرر.

وتؤكد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أن الهدف الوحيد من نشر منظومة ثاد هو الدفاع ضد إطلاق الصواريخ من كوريا الشمالية لكن الصين تقول إن الرادار القوي للنظام قد يخترق أراضيها.

وبدأت الولايات المتحدة الشهر الماضي نشر أول أجزاء المنظومة في كوريا الجنوبية على الرغم من معارضة بكين وتعبيرها عن غضبها.

وقال مسؤولون في كوريا الجنوبية إن ماكماستر ناقش الاختبار الصاروخي لكوريا الشمالية وقمة ترامب وشي في اتصال هاتفي مع نظيره الكوري الجنوبي كيم كوان-جين.

وقال البيت الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية في بيان إن ”الطرفين اتفقا على متابعة... الخطط لتشديد عقوبات المجتمع الدولي بشكل كبير وممارسة الضغط على كوريا الشمالية.“

وأضاف البيان أن ”الطرفين اتفقا على المضي قدما في نشر القوات الأمريكية لمنظومة ثاد في كوريا.“

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below