مسؤول في يونيسيف يسعى للإفراج عن أطفال معتقلين من الروهينجا في ميانمار

Mon Apr 10, 2017 8:48am GMT
 

يانجون (رويترز) - قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في ميانمار يوم الاثنين إن مسؤولا بارزا في المنظمة يسعى للإفراج عن أطفال من الروهينجا اعتقلوا خلال حملة أمنية للجيش على الأقلية المسلمة.

وكشفت رويترز الشهر الماضي نقلا عن وثيقة شرطة لم تنشر سابقا أن أطفالا في عمر صغير يبلغ أحيانا عشر سنوات من بين مئات المعتقلين الروهينجا المحتجزين بتهم بالتعاون مع مسلحين.

ووفقا للوثائق المؤرخة بالسابع من مارس آذار فهناك 13 حدثا بين أكثر من 400 معتقل رهن الاحتجاز منذ التاسع من أكتوبر تشرين الأول عندما هاجم مسلحون ثلاثة مواقع للشرطة في ولاية راخين شمال البلاد قرب الحدود مع بنجلادش.

والهجمات التي شنتها جماعة لم تكن معروفة من قبل أثارت أكبر أزمة في أول عام من حكم زعيمة البلاد أونج سان سو كي وتسببت في فرار أكثر من 75 ألفا من الروهينجا إلى بنجلادش بسبب حملة الجيش التي تلت الهجمات.

وقال برتران بانفيل ممثل اليونيسيف في ميانمار "تمت مناقشة القضية في اجتماعات رفيعة المستوى وشعرت يونيسيف بأنها تشجعت بمعرفة السلطات للأمر التي على الفور عبرت عن قلقها واستعدادها للتصرف."

وناقش نائب المدير التنفيذي ليونيسيف جاستن فورسايث قضية الأطفال المحتجزين مع سو كي وقائد الجيش مين أونج هلينج خلال زيارة قام بها مؤخرا للبلاد.

ولم ترد معلومات واضحة عن قرار الإفراج أو موعد إطلاق سراحهم.

وقال تقرير صدر عن الأمم المتحدة في وقت سابق من العام الجاري إن قوات الأمن في ميانمار ارتكبت عمليات قتل واغتصاب جماعية بحق الروهينجا خلال الحملة الأمنية على مسلحين قد تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية.

ونفى الجيش الاتهامات وقال إنه كان ينفذ عملية مشروعة ضد المسلحين.   يتبع