12 نيسان أبريل 2017 / 02:25 / بعد 7 أشهر

يونيسيف: تصاعد وتيرة استغلال الأطفال في تفجيرات بوكو حرام

أبوجا (رويترز) - ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يوم الأربعاء أن وتيرة استخدام متشددي جماعة بوكو حرام للأطفال في تنفيذ التفجيرات الانتحارية زادت في 2017.

صورة لشعار منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) على واجهة مكتبها في جنيف في سويسرا يوم 30 يناير كانون الثاني 2017. تصوير دينيس باليبوس - رويترز.

وقالت المنظمة في بيان إنه في الدول التي تقاتل فيها بوكو حرام في منطقة بحيرة تشاد، وهي نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد، استخدمت الجماعة الإسلامية المسلحة 27 طفلا في هجمات انتحارية في الشهور الثلاثة الأولى من العام.

وأضافت المنظمة أنه كان هناك تسع حالات في نفس الفترة من العام الماضي وأنه جرى استخدام 30 طفلا في تنفيذ تفجيرات طوال عام 2016. وكان معظمهم فتيات.

بدأ تمرد بوكو حرام قبل ثماني سنوات دون بوادر تذكر على نهايته وأودى بحياة ما يربو على 20 ألف شخص. وباتت الحركة معروفة على مستوى العالم بعد خطف أكثر من 200 فتاة من بلدة تشيبوك في شمال شرق نيجيريا عام 2014. وصادف يوم الجمعة الماضي مرور ثلاث سنوات على تلك الواقعة.

وقالت يونيسيف إن بوكو حرام خطفت آلاف الأشخاص وإنهم كثيرا ما تعرضوا للاغتصاب أو أجبروا على تنفيذ هجمات انتحارية أو على مساعدة المتشددين في القتال أو الزواج من مقاتلين.

وقالت ماري بيير بويريه المديرة الإقليمية ليونيسيف لغرب ووسط أفريقيا “هؤلاء الأطفال ضحايا لا جناة.

”إجبارهم أو خداعهم لارتكاب مثل هذه الأعمال المروعة أمر غير مقبول.“

وجاء في تقرير يونيسيف أن فتاة عمرها 16 عاما من تشاد فقدت ساقيها بعد تخديرها وإجبار بوكو حرام لها على المشاركة في محاولة هجوم انتحاري على سوق مزدحم.

وعلى الرغم من نجاة الفتاة فإن أسرتها رفضت إعادتها إليها في بادئ الأمر ”خوفا من الوصمة“.

وغالبا ما تحتجز السلطات الأطفال الذين يفرون من بوكو حرام أو تنبذهم مجتمعاتهم وأسرهم.

وأبلغت متحدثة باسم يونيسيف رويترز أن نحو 370 طفلا لا يزالون قيد الاحتجاز بعدما أطلق الجيش النيجيري يوم الاثنين سراح 593 شخصا بينهم أطفال عقب تبرئتهم من وجود صلات لهم ببوكو حرام.

وقالت يونيسيف في تقريرها ”رفض المجتمع لهؤلاء الأطفال وإحساسهم بالعزلة واليأس قد يجعلهم أكثر تقبلا لوعود الشهادة من خلال قبول المهام الخطيرة والدامية.“

ويشكل الأطفال ما يصل إلى 1.3 مليون فرد من بين 2.3 مليون شخص شردهم الصراع.

وقالت يونيسيف إن استجابتها للأزمة ”لا تزال تعاني من نقص شديد في التمويل“ مما يؤثر على الجهود الرامية إلى توفير الدعم المتعلق بالصحة النفسية والاجتماعية ولم شمل الأسر وإتاحة التعليم والمياه الآمنة والخدمات الطبية.

ولم تحصل المنظمة العام الماضي سوى على نحو 40 بالمئة من مبلغ 154 مليون دولار ناشدت جمعها.

وتقول الأمم المتحدة إنها تحتاج إلى مساعدات إنسانية تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار لمنطقة بحيرة تشاد هذا العام ولكن الدول تعهدت بمبلغ 457 مليون دولار فقط بحلول أواخر فبراير شباط.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below