صدمة ورهبة ومشاعر متضاربة بين الأفغان بعد أن استخدمت أمريكا قنبلتها الضخمة

Fri Apr 14, 2017 7:04pm GMT
 

من أحمد سلطان

(رويترز) - شاهد قاري مهراج الدين "برقا مثل عاصفة رعدية" تلاه دوي انفجار وهو صوت أعتاد عليه سكان إقليم ننكرهار الأفغاني الذي تمزقه الحرب.

وقال "اعتقدت أنه قصف خارج منزلي مباشرة."

لكن في الواقع كان الانفجار على بعد خمسة كيلومترات تقريبا وتأثيره الهائل أكبر من أي انفجار وقع من قبل في المنطقة.

وأسقطت قوات أمريكية ليل الخميس واحدة من أضخم قنابلها التقليدية على الإطلاق التي استخدمتها في ساحات القتال، مستهدفة ما وصفته بشبكة أنفاق يستخدمها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة أتشين في ننكرهار.

ويفصل أتشين عن باكستان سلسلة جبال مرتفعة وهي إحدى المناطق التي هرب إليها مقاتلو طالبان والقاعدة عندما غزت الولايات المتحدة أفغانستان في أواخر 2001.

والآن يقول مسؤولون أمريكيون إن مقاتلين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية الذي يتمركز في الشرق الأوسط بدأوا بتحصين كهوف في المنطقة لعرقلة العمليات المشتركة للقوات الأمريكية والأفغانية.

ورحب سكان في أتشين، التي جرى تحريرها مؤخرا من احتلال تنظيم الدولة الإسلامية، بالضربة التي شنت ليل الخميس والتي احتلت عناوين الأخبار في العالم واعتبرها الكثيرون استعراضا مقصودا للقوة من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال مير علم شينواري أحد السكان المحليين لرويترز "إذا أردت أن تدمر وتقضي على داعش، عندئذ حتى فإنك حتى إذا دمرت منزلي فإنني لن اشتكي لأنهم ليسوا بشرا. إنهم وحوش."   يتبع

 
رسم توضيحي من رويترز يتضمن خريطة مبين عليها الموقع الذي أسقطت عليه القنبلة الأمريكية يوم الخميس.