19 نيسان أبريل 2017 / 11:07 / منذ 6 أشهر

ماكرون يتشبث بصدارة سباق رئاسة فرنسا ومعسكر لوبان يهاجم الاتحاد الأوروبي

أن مرشح الوسط في انتخابات الرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون خلال زيارة لسوق طعام دولية جنوبي باريس يوم الثلاثاء. تصوير: فيليب ووجازيه - رويترز.

باريس (رويترز) - تشبث مرشح الوسط إيمانويل ماكرون بتقدمه كأوفر المرشحين حظا للفوز في انتخابات الرئاسة الفرنسية بينما كثف معسكر مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان خطابه المشكك في الاتحاد الأوروبي وتشاجر مع بروكسل.

وأظهر استطلاع مؤسسة سيفيبوف الذي يحظى بمتابعة واسعة يوم الأربعاء أن ماكرون ولوبان المتصدرين للسباق يفقدان بعض الزخم قبيل الجولة الأولى للانتخابات التي تجرى يوم الأحد ولا يزال المرشح المحافظ فرانسوا فيون ومرشح أقصى اليسار جان لوك ميلينشون يتنافسان للوصول إلى جولة الإعادة.

وفي حين لا يزال ملايين الناخبين الفرنسيين لم يحسموا أمرهم أو لا يعتزمون المشاركة فإن هذه من أكثر الانتخابات التي لا يمكن التكهن بنتيجتها في فرنسا منذ عقود ويخشى المستثمرون مفاجآت اللحظات الأخيرة التي قد تسبب اضطرابات في الأسواق.

ويقول ميلينشون ولوبان، والاثنان ينصبان نفسيهما كمدافعين عن العمال الفرنسيين، إنهما قد يعملان على انسحاب فرنسا من الاتحاد الأوروبي والعملة الموحدة. وطلبت البنوك من موظفيها التواجد في مكاتبهم خلال الليل يوم الأحد ليتمكنوا من الاستجابة السريعة للنتيجة.

وأكدت لوبان على رسالتها المناهضة للهجرة والمعادية للعولمة وهي تسعى لحشد أصوات الناخبين.

وفيما تستعد لآخر تجمع كبير لحملتها في مدينة مرسيليا المطلة على البحر المتوسط تبادلت حملتها العبارات الغاضبة على تويتر مع المفوضية الأوروبية.

وفي رد على رفض لوبان الظهور على محطة (تي.إف.1) التلفزيونية الفرنسية يوم الثلاثاء ما لم تتم إزالة علم الاتحاد الأوروبي قالت المفوضية الأوروبية ”نفتخر بعلمنا رمز الوحدة والتضامن والوئام بين شعب أوروبا. دعونا لا نخفيه“.

ورد فلوريان فيليبوت نائب لوبان ”سترون قريبا أننا سنضع خرقتكم النخبوية في الخزانة“.

وبات السباق، لاختيار خلف للرئيس فرانسوا أولوند الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، محتدما بشكل متزايد مع تقلص الفجوة بين المرشحين الرئيسيين.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة سيفيبوف وشمل 11601 شخص لصالح صحيفة لوموند تراجع تأييد لوبان 2.5 نقطة مئوية منذ أوائل أبريل نيسان إلى 22.5 بالمئة وتراجع تأييد ماكرون أيضا بواقع نقطتين مئويتين إلى 23 بالمئة.

أما ميلينشون فقد أظهر الاستطلاع أن نسبة تأييده بلغت 19 في المئة في حين سجل فيون، الذي تعافى من فضيحة محسوبية، 19.5 في المئة.

وأظهر الاستطلاع أن ماكرون سيفوز في مواجهة مباشرة مع لوبان زعيمة الجبهة الوطنية. وتوقع أن يصل الامتناع عن التصويت إلى 28 بالمئة قرب مستوى قياسي ساعد والدها جان ماري لوبان في الوصول إلى جولة الإعادة عام 2002.

وأعطى استطلاع آخر لمؤسسة أوبينيون واي توقعات مماثلة لاستطلاع مؤسسة سيفيبوف للمرشحين المتصدرين للسباق وتوقع أن يهزم ماكرون لوبان في الجولة الثانية التي تجرى في السابع من مايو أيار بنسبة 65 بالمئة مقابل 35 بالمئة من الأصوات.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below