مقتل ثلاثة في احتجاجات تندد بحكومة فنزويلا

Thu Apr 20, 2017 6:45am GMT
 

كراكاس/سان كريستوبال (فنزويلا) (رويترز) - لقي طالب وطالبة مصرعهما وكذلك أحد أفراد الحرس الوطني في فنزويلا خلال احتجاجات تندد بالرئيس نيكولاس مادورو مما زاد من الاضطرابات في البلاد التي تعصف بها أزمة اقتصادية طاحنة.

وخرج مؤيدو المعارضة في احتجاجات في كراكاس ومدن أخرى أطلقوا عليها (أم المسيرات) ونددوا بالرئيس متهمينه بتقويض الديمقراطية وإغراق البلاد في حالة من الفوضى.

وتضخمت الأعداد إلى مئات الآلاف ضموا مؤيدين لمادورو نظموا مظاهرة مضادة في العاصمة بناء على طلب من الرئيس. ووردت أنباء عن حدوث اشتباكات في مناطق متفرقة من البلاد خلال أطول احتجاجات منذ عام 2014.

وقال مادورو إن الاحتجاجات لا تعدو كونها مساعي من جانب المعارضة لإحداث انقلاب ينهي الاشتراكية في البلاد. أما المعارضة فتقول إنه أصبح ديكتاتورا وتتهم حكومته بالاستعانة بمدنيين مسلحين لنشر العنف وبث الخوف.

وبهذا يكون ثمانية أشخاص قد لقوا مصرعهم خلال احتجاجات في فنزويلا هذا الشهر. وتتهم المعارضة قوات الأمن ومجموعات أهلية مسلحة بقتلهم. وقالت جماعة (بينال فورام) الحقوقية إن الشرطة اعتقلت أكثر من 400 شخص خلال الاحتجاجات يوم الأربعاء.

ودعت المعارضة إلى احتجاج آخر يوم الخميس مما أثار احتمال استمرار الاضطرابات لفترة طويلة.

وقال الزعيم المعارض إنريكي كابريليس ليل الأربعاء "نفس المكان.. نفس الميعاد". وأضاف "إذا كنا مليونا اليوم فسنكون أكثر غدا."

وأعادت المسيرات المعارضة والمؤيدة إلى الأذهان ما حدث عام 2002 حين اشتبك محتجون مناهضون للحكومة مع مؤيدين لها مما مهد لانقلاب قصير على الرئيس الراحل هوجو شافيز.

وقال شهود إن الطالب الذي لقي حتفه يدعى كارلوس مورينو ويبلغ من العمر 18 عاما وكان قد خرج من بيته للعب مباراة لكرة القدم في كراكاس عندما اقترب مسلحون مؤيدون للحكومة من تجمع معارض قريب وأطلقوا أعيرة نارية مما أدى لإصابته في الرأس. وقال ثلاثة من مسؤولي الأمن إنه لفظ أنفاسه في مركز طبي بعد أن خضع لجراحة.   يتبع

 
رجال الشرطة يحملون زميلا لهم اصيب في احتجاجات في  سان كريستوبال في فنزويلا يوم 19 ابريل نيسان 2017. تصوير: كارلوس  إدواردو راميريز - رويترز