بيونجيانج تحذر أمريكا من "ضربة وقائية مهولة"

Thu Apr 20, 2017 7:58pm GMT
 

من جو-مين باك

سول (رويترز) - قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن الولايات المتحدة تدرس خيارات للضغط على كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي فيما حذرت وسائل إعلام رسمية في بيونجيانج الأمريكيين من "ضربة وقائية مهولة".

واتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفا متشددا من زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون الذي رفض تحذيرات الصين حليفته الرئيسية الوحيدة ومضى في تطوير البرامج النووية والصاروخية في تحد لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وذكرت صحيفة رودونج سينمون وهي الصحيفة الرسمية لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية "في حال توجيه ضربتنا الوقائية المهولة فلن تمحو فقط القوات الغازية الإمبريالية الأمريكية تماما وعلى الفور في كوريا الجنوبية والمناطق المحيطة بها بل في الأراضي الأمريكية ذاتها وتحولها إلى رماد".

ودائما ما تهدد كوريا الشمالية بتدمير اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة ولم تبد أي تراجع في عدائها بعد تجربة صاروخية فاشلة يوم الأحد الماضي تباهت فيها بامتلاك عدد كبير من الصواريخ خلال عرض عسكري في بيونجيانج.

وقال تيلرسون في مؤتمر صحفي في واشنطن يوم الأربعاء "نحن نراجع حالة كوريا الشمالية برمتها سواء فيما يتعلق بكونها دولة راعية للإرهاب وأيضا السبل الأخرى التي تمكننا من ممارسة ضغط على النظام في بيونجيانج".

وذكر رئيس مجلس النواب الأمريكي بول رايان خلال زيارة إلى لندن أنه يجب أن يكون الخيار العسكري جزءا من الضغوط التي تمارس على كوريا الشمالية.

وقال في إشارة إلى كيم "السماح لهذا الدكتاتور بامتلاك هذا النوع من القوة شيء لا يمكن أن تسمح به الدول المتحضرة."

ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية النظرية لأن الصراع الذي دار بينهما بين عامي 1950 و1953 انتهى بعقد هدنة وليس بإبرام معاهدة سلام.   يتبع

 
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في مؤتمر صحفي في موسكو يوم 12 أبريل نيسان 2017. تصوير: سيرجي كاربوخين- رويترز