منظمة: زيادة وقائع معاداة السامية منذ فوز ترامب بالانتخابات

Mon Apr 24, 2017 6:12pm GMT
 

من باربرا جولدبرج

نيويورك (رويترز) - قالت رابطة مكافحة التشهير يوم الاثنين إن وقائع معاداة السامية من التهديد بوجود قنابل وتدنيس المقابر إلى الهجمات والتنمر زادت في الولايات المتحدة منذ انتخاب الرئيس دونالد ترامب وإن "مناخا سياسيا مشحونا" لعب دورا في زيادتها.

وأشار تقرير للرابطة يحمل اسم "فحص وقائع معاداة السامية" إلى زيادة حادة في تعرض يهود أمريكيين لمضايقات بما في ذلك زيادة بواقع المثلين في تعرض أطفال بالمدارس لعمليات تنمر وحدوث عمليات تخريب في مدارس ابتدائية غير طائفية.

وخلصت الرابطة في تقريرها إلى أن "انتخابات الرئاسة في 2016 والمناخ السياسي المشحون لعبا دورا في الزيادة".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض مايكل شورت إن ترامب يدعو باستمرار إلى وضع نهاية لمعاداة السامية وكانت أحدث دعوة من هذا القبيل يوم الأحد في كلمة في يوم تذكر المحرقة الإسرائيلية.

وقال ترامب للجمعية العامة للمؤتمر اليهودي العالمي في نيويورك "يتعين علينا القضاء على التحامل ومعاداة السامية في كل مكان توجدان فيه".

وكان ترامب تعرض للنقد لانتظاره حتى أواخر فبراير شباط لتوجيه أول إدانة علنية لوقائع معاداة السامية بعد أن سبق له الحديث بشكل عام عن أمله في جعل الأمة أقل "انقساما".

وقال أورين سيجال مدير مركز الرابطة بشأن التطرف إن غالبية وقائع معاداة السامية لم ينفذها متطرفون يعملون لحساب منظمات ويجب أن ترى في سياق من الزيادة العامة في نشاط الداعين لسيادة البيض في الولايات المتحدة.

وأضاف في بيان "معاداة السامية ليست الميدان الوحيد لأي جماعة واحدة ويجب تحديها أينما ومتى وجدت."   يتبع

 
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث خلال مؤتمر صحفي في واشنطن يوم 20 ابريل نيسان 2017. تصوير: كيفين لامارك - رويترز.