الفرنسيون متشككون في قدرة ماكرون ولوبان على التصدي للبطالة والأمن

Sun Apr 30, 2017 8:13pm GMT
 

من ماتياس بالمونت

باريس (رويترز) - أظهر استطلاع للرأي العام الفرنسي نشر يوم الأحد أن الكثير من الناخبين متشككون في قدرة كلا المرشحين على حل مشكلة البطالة المزمنة أو التصدي للمخاوف الأمنية وذلك قبل أسبوع على جولة ثانية حاسمة من انتخابات الرئاسة الفرنسية.

وسلط الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة إيفوب لصالح صحيفة لو جورنال دو ديمانش الضوء على ميدانين رئيسيين للمعارك الانتخابية مع دخول المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون والزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان الأسبوع الأخير من الحملات الانتخابية المتوقع أن تركز على اقتصاد فرنسا وحدودها.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز ماكرون، وهو وزير اقتصاد سابق، بجولة الإعادة في السابع من مايو أيار بما بين 59 و60 في المئة. لكن القوة الدافعة تحولت في الآونة الأخيرة لصالح لوبان التي اقتنصت نحو خمس نقاط مئوية إضافية على مدى الأسبوع الماضي.

وبين استطلاع إيفوب أن 45 في المئة من الناخبين يعتقدون أن مرشحي جولة الإعادة لن يضعا حدا للبطالة التي تقارب منذ سنوات نسبة عشرة في المئة. ويقول نحو 36 في المئة إن أيا من المرشحين لن يتمكن من حماية فرنسا من الهجمات.

وفرنسا في حالة طوارئ منذ 2015 وشهدت موجة هجمات لإسلاميين متشددين ارتكب معظمها شبان ترعرعوا في فرنسا وبلجيكا. وقتل أكثر من 230 شخصا في العامين الماضيين.

وقبل أيام من الجولة الأولى في 23 أبريل نيسان قتل شرطي فرنسي بالرصاص وأصيب آخران في وسط باريس في هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.

وستعتمد نتيجة الجولة الثانية إلى حد بعيد على حجم الناخبين المتأرجحين وربما على المستويات المرتفعة للامتناع عن التصويت.

وفي الجولة الأولى امتنع 22.2 في المئة عن التصويت في أعلى نسبة منذ 2002 عندما وصل جان ماري والد لوبان إلى الجولة الثانية ليمنى بهزيمة ساحقة أمام المرشح المحافظ جاك شيراك.   يتبع

 
ملصقان دعائيان للمرشحين المتنافسين في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية الفرنسية الوسطي إيمانويل ماكرون والزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان في صورة التقطت قرب ليون يوم الأحد. تصوير: روبرت براتا - رويترز.