1 أيار مايو 2017 / 12:27 / منذ 5 أشهر

الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في عيد العمال باسطنبول

اسطنبول (رويترز) - قال شاهد من رويترز إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفرقة مجموعة من المتظاهرين في عيد العمال في اسطنبول يوم الاثنين واعتقلت السلطات 165 شخصا في احتجاجات في أنحاء مختلفة من المدينة.

والاحتجاجات في عيد العمال بتركيا حدث سنوي وشهدت في الماضي اشتباكات واسعة بين الشرطة والمتظاهرين.

ومن المتوقع أن تكون الاحتجاجات أقل العام الحالي بعد أن قالت النقابات إنها لن تحاول تنظيم مسيرة إلى ميدان تقسيم الذي يعد نقطة تجمع تقليدية للاحتجاجات المناهضة للحكومة وأُعلن غلقه أمام المتظاهرين.

وعززت الشرطة وجودها في أنحاء المدينة وحلقت طائرات هليكوبتر في سمائها. والتوترات متزايدة بعد الموافقة بفارق ضئيل في استفتاء أجري الشهر الماضي على تعديلات دستورية تمنح الرئيس رجب طيب إردوغان سلطات جديدة واسعة.

وفي حي مجيدي كوي استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفرقة مجموعة من المحتجين حاولوا القيام بمسيرة صوب ميدان تقسيم. وكانوا يرددون ”تقسيم لنا وسيظل لنا“.

الشرطة التركية تعتقل رجلا حاول مع متظاهرين الوصول إلى ميدان تقسيم بوسط اسطنبول في عيد العمال يوم الاثنين. تصوير: كمال أصلان - رويترز.

وقالت وكالة دوجان للأنباء إنه تم اعتقال اثنين من المتظاهرين تمكنا من الوصول إلى الميدان بعد أن رفعا لافتة.

وفي بشيكطاش، حيث استخدمت الشرطة مدافع المياه قبل عامين لتفريق متظاهرين يرشقونها بالحجارة في عيد العمال، تم القبض على العشرات لمحاولتهم التوجه إلى ميدان تقسيم.

مسيرة في اسطنبول بمناسبة عيد العمال يوم الاثنين. تصوير: عثمان أورسال - رويترز.

وقالت شرطة اسطنبول في بيان ”جرى اعتقال 165 شخصا في المجمل“ مضيفة أن معظم المحتجزين خرجوا في مسيرات دون تصريح وحملوا لافتات وملصقات.

وذكرت الشرطة أنه جرى اعتقال 18 شخصا آخرين، يشتبه في أنهم كانوا يخططون لأعمال استفزازية تفضي لاشتباكات، خلال مداهمات في أربعة أحياء باسطنبول.

وأضافت أنه جرت مصادرة ألعاب نارية و85 قنبلة حارقة وأقنعة ولافتات غير قانونية خلال تلك المداهمات.

وتقول جماعات حقوق الإنسان وبعض حلفاء تركيا الغربيين إن أنقرة كبحت حرية التعبير بشكل كبير وحقوقا أساسية أخرى في إطار حملة القمع التي تلت محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below