ماكرون يتولى رئاسة فرنسا ويتعهد بالتغلب على الانقسامات

Sun May 14, 2017 4:17pm GMT
 

من ميشيل روز وجان-بابتيست فيه

باريس (رويترز) - تولى إيمانويل ماكرون رئاسة فرنسا يوم الأحد في مراسم مهيبة بقصر الإليزيه وتعهد بالعمل على علاج الانقسامات في المجتمع وذلك في إشارة للانتخابات التي فاز فيها على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان.

ولأول مرة في فرنسا خامس أكبر اقتصاد في العالم وإحدى الدول المؤسسة للاتحاد الأوروبي يتولى السلطة وافد جديد يمثل الوسط ويبلغ من العمر 39 عاما ولا ينتمي لأي حزب سياسي معروف وكان قبل ثلاث سنوات غير معروف للناس على نطاق واسع.

وسيصبح هذا المصرفي السابق أصغر رئيس لفرنسا خلال فترة ما بعد الحرب كما أنه أول رئيس يولد بعد عام 1958 عندما أسس الرئيس شارل ديجول الجمهورية الخامسة.

وفي أول كلمة له بعد تولي المنصب تعهد ماكرون باستعادة وضع فرنسا على الساحة العالمية وتعزيز مشاعر الثقة بالنفس على المستوى الوطني وعلاج الانقسامات التي أثارتها الحملة الانتخابية الشرسة.

وهزم ماكرون لوبان التي تنتمي لحزب الجبهة الوطنية في الجولة الثانية لكن الحملة الانتخابية الطويلة كشفت عن انقسامات عميقة حول دور فرنسا في أوروبا وموقفها من الهجرة وسياسات إنعاش الاقتصاد الراكد الذي يعاني من ارتفاع معدلات البطالة.

ويشعر كثيرون في فرنسا بفقدان الفرص بسبب العولمة مع انتقال وظائف التصنيع للخارج فيما تشوش الهجرة والعالم المتغير بسرعة على إحساسهم بهويتهم الفرنسية.

وقال ماكرون "يجب التغلب على الانقسامات والتمزق في مجتمعنا. أعلم أن الفرنسيين يتوقعون مني الكثير. لن يمنعني شيء من الدفاع عن المصالح العليا لفرنسا والعمل على المصالحة بين الفرنسيين".

وأضاف ماكرون الذي يؤمن بالاندماج الأوروبي على عكس لوبان "العالم وأوروبا بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى فرنسا قوية تدافع بقوة عن الحرية والتضامن".   يتبع

 
الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون خلال مراسم تنصيبه يوم الأحد. تصوير: فرانسوا لينوه - رويترز