24 أيار مايو 2017 / 07:54 / بعد 7 أشهر

الرئيس الفرنسي يسعى لمد سلطات الطوارئ بعد تفجير مانشستر

باريس (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء بعد محادثات مع كبار مسؤولي الأمن إنه سيطلب من البرلمان تمديد سلطات الطوارئ التي طرحت في عام 2015 لمواجهة تهديد الهجمات الإرهابية بضعة أشهر أخرى.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماع في قصر الإليزيه في باريس يوم الثلاثاء. تصوير: فيليب ووجازيه - رويترز

وكانت حالة الطوارئ، التي تعطي الشرطة الفرنسية سلطات أوسع فيما يتعلق بإجراءات الاعتقال والتفتيش، قد فرضت بعد أن قتل مسلحون ومفجرون انتحاريون إسلاميون 130 شخصا في باريس وحولها في نوفمبر تشرين الثاني عام 2015.

وقال ماكرون الذي بحث الأمن الوطني مع مسؤولي الدفاع في أعقاب هجوم انتحاري على حفل غنائي في شمال انجلترا مساء يوم الاثنين إنه سيطلب من البرلمان تمديد السلطات الخاصة، المقرر انقضاؤها في منتصف يوليو تموز، حتى الأول من نوفمبر تشرين الثاني.

وأودى هجوم مانشستر، الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه، بحياة 22 شخصا وأصاب عشرات بجروح. ومس الهجوم وترا في فرنسا حيث قتل أكثر من 230 شخصا في هجمات شنها متشددون إسلاميون خلال العامين الأخيرين.

وبعد توليه الرئاسة بثلاثة أسابيع فقط، يرغب ماكرون الذي يواجه انتخابات برلمانية في يونيو حزيران أن ينظر إليه باعتباره حاسما في التعامل مع خطر الهجمات بعد أن صوره منافسوه في انتخابات الرئاسة على أنه ضعيف فيما يتعلق بالأمور الأمنية.

وأفاد بيان لقصر الإليزيه أن ماكرون طلب من حكومته ابتكار إجراءات جديدة لمواجهة المخاطر الأمنية تتجاوز سلطات الطوارئ وأن تطرح مشروع قانون لعرضه على البرلمان خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

صورة من أ رشيف رويترز لوزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب.

وأصدر توجيهاته كذلك بأن يجري على وجه السرعة تشكيل مهمة عمل تضم جميع أجهزة الأمن الفرنسية لتنسيق العمل لمنع وقوع هجمات.

وفي وقت سابق يوم الأربعاء قال وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب إن محققين بريطانيين أبلغوا السلطات الفرنسية أن المشتبه به في تفجير مانشستر البريطاني المولد سلمان عبيدي سبق له أن سافر إلى ليبيا وربما إلى سوريا.

وقال كولومب لتلفزيون بي.اف.ام.تي.في ”اليوم لا نعرف سوى ما قاله لنا المحققون البريطانيون وهو أن شخصا يحمل الجنسية البريطانية من أصل ليبي تحول فجأة، بعد رحلة إلى ليبيا توجه بعدها إلى سوريا على الأرجح، إلى متشدد وقرر تنفيذ هذا الهجوم“.

وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن عبيدي حصل على مساندة من شبكة ما قال كولومب ”هذا غير معروف حتى الآن لكن ربما. على أية حال ثبت أن له صلات مع داعش“.

وهناك أوجه شبه بين هجوم مانشستر وهجوم على قاعة احتفالات باتاكلان في باريس في نوفمبر تشرين الثاني عام 2015 والذي كان أحد عدة هجمات وقعت في ليلة واحدة في العاصمة الفرنسية. وأعلن أيضا تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجمات باريس.

وأضاف كولومب إن السلطات شددت إجراءات الأمن حول مهرجان كان السينمائي المقام في جنوب وفرنسا. وقال ”نتخذ إجراءات خاصة في كل مكان“.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below