24 أيار مايو 2017 / 14:30 / منذ 5 أشهر

إردوغان: هجوم مانشستر يظهر ضرورة التضامن داخل حلف الأطلسي

أنقرة (رويترز) - قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الأربعاء إن تفجير مانشستر يظهر أن الإرهاب مشكلة دولية مؤكدا ضرورة تعاون حلفاء حلف شمال الأطلسي بشكل أكبر مع تبادل المعلومات بسرعة للتصدي لهذه الظاهرة.

الرئيس التركي رجب طيب ارودغان في أنقرة يوم 19 مايو ايار 2017. صورة لرويترز تستخدم في الأغراض التحريرية فقط. يحظر إعادة بيع الصورة او حفظها في الأرشيف

وفي كلمة بعد يومين من هجوم بقاعة حفلات في مدينة مانشستر الإنجليزية أسفر عن مقتل 22 شخصا وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنه قال إردوغان إن على الدول الأعضاء في الحلف الإقرار بأنها تواجه ذات التهديدات.

وتوترت علاقات تركيا مع حليفتها في حلف الأطلسي الولايات المتحدة بسبب قرار واشنطن تسليح وحدات حماية الشعب الكردية وهي جزء من قوة يجري إعدادها لمعركة بهدف انتزاع مدينة الرقة السورية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه الولايات المتحدة وأنقرة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية. وترى واشنطن أن وحدات حماية الشعب كيان مختلف عن حزب العمال الكردستاني وتعتبرها شريكا مهما في المعركة ضد الدولة الإسلامية في سوريا.

وقال إردوغان خلال مؤتمر صحفي قبل التوجه إلى بروكسل لحضور قمة لزعماء الحلف ”الإرهاب ليس مشكلة دولة واحدة لكنه مشكلة دولية. المشاكل الدولية لا يمكن حلها سوى بالتعاون الدولي“.

وتابع قوله ”ما زلنا نرى تمييزا بين (إرهابيينا) و(إرهابييكم). ينبغي أن نكف عن ذلك“.

وأضاف ”العلاج المضاد للإرهاب هو التضامن. تبادل المعلومات بشكل فوري أمر حتمي. في هذه الأجواء يجب على حلف الأطلسي أن يكون أكثر نشاطا وعليه تحديدا أن يعرض مزيدا من الدعم للحلفاء“.

*محادثات متوترة

سيجري الرئيس التركي أيضا محادثات ربما يشوبها التوتر في بروكسل يوم الخميس مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.

وعملت تركيا لعقود بهدف الانضمام للاتحاد الأوروبي ويسعى إردوغان لعقد قمة بين تركيا والتكتل لبحث خططهما بشأن المستقبل. لكن العلاقات تدهورت بسبب خلافات علنية حادة خلال حملة الاستفتاء الذي أجري الشهر الماضي ومنح إردوغان صلاحيات جديدة واسعة.

وشبه إردوغان زعماء ألمانيا وهولندا بالنازيين بعد منع ساسة أتراك من عقد تجمعات في البلدين لحشد الدعم للاستفتاء. كما استقبلت معظم دول الاتحاد الأوروبي فوزه بفارق بسيط في الاستفتاء بفتور.

وقال إردوغان “لا نسعى للابتعاد عن الاتحاد الأوروبي لكن لا يزال يتعين على التكتل أن يفي بالتزاماته (تجاه تركيا) مضيفا أن على الاتحاد ألا ينظر لبلاده وكأنها ”متسولة“.

وقال ”ما سنناقشه معهم هو : ما الذي تريدونه؟ لماذا ما زلتم تنتظرون؟ مر 54 عاما“ في إشارة إلى بدء محادثات الانضمام عام 1963 عندما دخلت أنقرة في شراكة مع الاتحاد الاقتصادي للتكتل آنذاك.

وأضاف ”الاتحاد الأوروبي يبدو وكأنه ينتظر أن تنسحب تركيا .ونحن نقول إذا كان هذا هو الحال فاتخذوا أنتم هذا القرار ولن نصعب الأمر عليكم“.

كما ألقى نزاع منفصل مع ألمانيا أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي بظلاله على العلاقات.

ورفضت تركيا السماح لمشرعين ألمان بزيارة الجنود المتمركزين في قاعدة إنجيرليك الجوية التي يستخدمها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وقالت برلين إنها تبحث قاعدة بديلة عن إنجيرليك لتمركز قواتها مشيرة إلى أن الأردن أحد الخيارات. لكن إردوغان قال إن ألمانيا لم توضح موقفها.

وأضاف قائلا ”إذا أرادوا فعل ذلك فهذه ليست مسألة كبيرة بالنسبة لنا.. إذا رحلوا سنقول (مع السلامة)“.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below