26 أيار مايو 2017 / 03:07 / بعد 6 أشهر

أمريكا: الصين تدرك أن وقت التفاوض مع كوريا الشمالية محدود

بكين (رويترز) - قالت مسؤولة كبيرة بوزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة إن الصين أدركت أن وقت التفاوض مع كوريا الشمالية لكبح برنامجها النووي محدود وإنها مستعدة لفرض عقوبات إضافية.

لو كانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي في بكين. صورة من أرشيف رويترز.

وقالت سوزان ثورنتون القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي في إفادة صحفية في بكين إن الصين أدركت أن الولايات المتحدة ترى الوضع في كوريا الشمالية مشكلة ملحة ”يحكمها الوقت“.

وأضافت ”لذلك أعتقد أنهم يعرفون الآن أنه ليس لديهم متسع من الوقت لمحاولة جلب الكوريين الشماليين للطاولة لإقناعهم بتغيير حساباتهم وإجلاسهم على مائدة التفاوض“.

وأجرت كوريا الشمالية عشرات التجارب الصاروخية كان أحدثها يوم الأحد الماضي وأجرت تجربتين نوويتين منذ بداية 2016 في تحد لقرارات مجلس الأمن الدولي. وتقول إن برنامجها ضروري للتصدي لأي اعتداء أمريكي.

وقالت ثورنتون إن الولايات المتحدة تتطلع للتحدث مع الصين بشأن قرار جديد لمجلس الأمن الدولي يتعلق بإجراءات نوقشت من قبل وتهدف لعدم التأخير في الرد على أي تجارب نووية قادمة أو استفزازات أخرى من جانب بيونجيانج.

وأضافت أنه رغم أن الصين ترى أن العقوبات على كوريا الشمالية ”لا تفلح بين عشية وضحاها“ فإنه لا توجد مؤشرات على أنها غير مستعدة لفرض عقوبات إضافية على بيونجيانج.

ومضت قائلة ”يمكنني أن أقول إن حساباتهم المتعلقة بقدر الضغط الذي سيوضع على كوريا الشمالية مرتبطة بقدر تغاضيهم عن عدم الاستقرار المحتمل، وهو قدر منخفض“.

وردا على طلب للتعليق على تصريحات ثورنتون قال لو كانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الصين تؤيد نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية من خلال المحادثات وتلتزم بتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي.

وأضاف في إفادة صحفية يومية ”نؤكد دائما على ضرورة أن تبدي جميع الأطراف المعنية مرونة وأن تتحرك سويا للعودة إلى طاولة التفاوض في أقرب وقت ممكن“.

وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قد قال يوم الأربعاء إنه لا يحق لأحد نشر الفوضى في شبه الجزيرة الكورية وذلك بعد يوم من دعوة وجهتها الصين لتنفيذ عقوبات الأمم المتحدة بالكامل وللحوار.

وتباهت كوريا الشمالية بخططها لتطوير صاروخ قادر على ضرب الولايات المتحدة وتجاهلت دعوات لوقف برامج الأسلحة حتى من حليفتها الصين.

وفي حين تسعى واشنطن إلى تعاون صيني أكبر بشأن كوريا الشمالية قال مسؤولون يوم الأربعاء إن سفينة حربية أمريكية أبحرت داخل نطاق 12 ميلا بحريا من جزيرة صناعية في جزر سبراتلي المتنازع عليها في أول مناورة من هذا النوع منذ أن تولى الرئيس دونالد ترامب منصبه.

وأثارت الواقعة ردا غاضبا من بكين التي اتهمت الولايات المتحدة بمحاولة تعكير ما طرأ من صفو في العلاقات بينها وبين دول أخرى تنازعها السيادة على المنطقة لا سيما الفلبين.

وقالت ثورنتون إن سياسة واشنطن بشأن بحر الصين الجنوبي لم تتغير في عهد ترامب وإنها لا تزال تؤيد العمليات الدبلوماسية الجارية.

وأضافت ”هذا لا يعني أننا سنحدث تغيرا على وجودنا العسكري أو التزاماتنا الأمنية في المنطقة... تلك أمور بحاجة لأن تبقى ولأن تظل قائمة. ونعتقد أن هذا يعطي ثقة في العملية الدبلوماسية“.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below