رئيس البرازيل ينهي انتشار الجيش في العاصمة بعد عاصفة من الانتقادات

Fri May 26, 2017 5:32am GMT
 

من ليساندرا باراجوسو

برازيليا (رويترز) - أنهى الرئيس البرازيلي ميشيل تامر انتشار القوات الاتحادية في الشوارع العاصمة يوم الخميس بعد يوم من إرساله الجيش لاحتواء احتجاجات عنيفة ضد حكومته التي تعصف بها فضائح.

وأثار قرار تامر إرسال الجنود إلى برازيليا يوم الأربعاء عاصفة من الانتقادات في بلد لا تزال فيه ذكريات الحكم الديكتاتوري العسكري بين 1964 و1985 حاضرة في الأذهان.

وقال العضو المعارض في الكونجرس أليساندرو مولون للصحفيين يوم الخميس (بالتوقيت المحلي) في العاصمة "إنه قرار لا يمكن تصوره ولا يتناسب تماما مع الوضع.. إنه يظهر حكومة هشة أيامها معدودة".

وتقوض الفوضى زعم تامر أنه أفضل شخص يوفر الاستقرار لأكبر دولة في أمريكا اللاتينية. وأضعفت موقفه السياسي في الكونجرس للحد الذي قال معه زعماء حزبه إن الإصلاحات اللازمة لاستعادة الثقة والاستثمارات في اقتصاد متعثر قد تتأجل.

وأعلن وزير الدفاع راؤول جونجمان يوم الخميس أن تامر ألغى قرار نشر الجيش بعد 17 ساعة من إصداره. وكانت القوات قد غادرت الشوارع بحلول منتصف يوم الخميس عقب إعلانه.

وقبل ذلك بساعات كان الجنود يحملون البنادق ويحرسون الوزارات الحكومية التي تعرضت للرشق بالحجارة في وقت سابق من قبل محتجين يطالبون باستقالة تامر وإجراء انتخابات جديدة. واشتعلت النيران في أحد المباني.

وقال جونجمان إن شرطة برازيليا لم تستطع التصدي لعشرات الآلاف من المحتجين الذين تجمعوا للمطالبة باستقالة تامر وإنهاء إصلاحاته التي لا تحظى بالشعبية في مجالي العمل والتقاعد.

وأضاف أنه جرى استدعاء الجيش لوقف أعمال التخريب التي بدأت عندما اشتبك المتظاهرون والشرطة في وقت سابق من ذلك اليوم في العاصمة حيث أصيب نحو 50 شخصا.   يتبع

 
الرئيس البرازيلي ميشيل تامر خلال اجتماع في برازيليا يوم الخميس. تصوير: أوسلي مارسيلينو - رويترز.