27 أيار مايو 2017 / 16:04 / بعد 3 أشهر

الشرطة تشتبك مع محتجين في مظاهرة على هامش قمة مجموعة السبع

جارديني ناكسوس (إيطاليا) (رويترز) - اشتبكت مجموعة من المحتجين مع قوات الأمن أثناء محاولتهم تجاوز حاجز للشرطة في ختام مسيرة احتجاجية ضد زعماء العالم المجتمعين في جزيرة صقلية يوم السبت مما دفع قوات الأمن لإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وبعد أن جابت مسيرة سلمية لمئات المحتجين شوارع بلدة جارديني ناكسوس الساحلية خرجت منها مجموعة أصغر يصل عددها إلى نحو 100 فقط وبدأت في تحدي رجال الشرطة.

وحاول المتظاهرون الركض على امتداد الشاطئ لكن الشرطة طاردتهم وأطلقت الغاز المسيل للدموع. وشوهدت سيارة إسعاف تنقل مصابا واحدا على الأقل.

واتخذت إيطاليا إجراءات أمنية مشددة في مواجهة المحتجين الذي اتهموا قادة العالم بتجاهل مصالح المواطنين.

وكان من المقرر مشاركة نحو 3500 شخص في الاحتجاج لكن عدد المشاركين كان أقل من ذلك بكثير.

وأرجع سلفاتوري جوردانو وهو معلم في مدرسة ثانوية من جزيرة صقلية سبب ضعف المشاركة إلى الإجراءات الأمنية المشددة. وقال إن قوات الشرطة أوقفته عدة مرات وأجبرته على الانتظار على مخرج الطريق السريع لمدة نصف ساعة قبل أن تسمح له بالمرور في النهاية. وقال إن الشرطة توقف الحافلات وتفتشها أيضا.

متظاهرون يفرون من الغاز المسيل للدموع في اشتباكات مع الشرطة أثناء مظاهرة ضد قمة مجموع السبع الكبار في جيارديني ناكسوس قرب تاورمينا في صقلية بإيطاليا يوم السبت. تصوير رويترز. (تستخدم هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط).

وقال "إنهم يجرمون احتجاجنا... نحن سلميون. لسنا هنا لنحطم نوافذ لكن لنحتج على تحويل صقلية إلى حاملة طائرات كبيرة للقوى العسكرية العالمية".

* "حملة الخوف"

محتجون يشاركون في مظاهرة ضد قمة مجموع السبع الكبار في جيارديني ناكسوس قرب تاورمينا في صقلية بإيطاليا يوم السبت. تصوير رويترز. (تستخدم هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط).

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا واليابان يجتمعون في تاورمينا التي تقع على تل صخري شمالي جارديني ناكسوس.

وتحدث أليساندرو دي أليساندرو منسق الحزب الشيوعي في صقلية عن وجود حملة إعلامية تثير الخوف من المحتجين مما تسبب في انخفاض أعدادهم.

وقال دي أليساندرو "كان الوصول إلى هنا صعبا" مضيفا "لكننا جئنا لنقول لأقوى شخصيات في العالم إننا نعارض رؤاهم العالمية العسكرية والرأسمالية. نحن هناك للدفاع عن حقوق الضعفاء".

ودفع الخوف من ظهور مشاهد مثل تلك التي ظهرت في مدينة جنوة في شمال إيطاليا عام 2001 رئيس بلدية جارديني ناكسوس إلى إغلاق كل الشركات المحلية اليوم.

وقبل 16 عاما اشتبكت حشود المحتجين مع السلطات في حرب شوارع استمرت ليومين قتلت خلالهما الشرطة محتجا مناهضا للعولمة في واحدة من أسوأ أحداث الشغب في تاريخ إيطاليا.

إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below