رئيسي: انتخابات الرئاسة الإيرانية شهدت تزويرا

Mon May 29, 2017 4:17pm GMT
 

من بابك دهقان بيشه

(رويترز) - ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء يوم الاثنين أن المرشح المحافظ إبراهيم رئيسي الذي هُزم في انتخابات الرئاسة الإيرانية شكا من حدوث تزوير وطالب السلطة القضائية والمجلس المشرف على الانتخابات بالتحقيق.

والمزاعم، المتوقع أن تثير حفيظة أنصار رئيسي المحافظين، كانت من بين أقوى تصريحاته منذ أن خسر الانتخابات التي شهدت تنافسا مريرا يوم 19 مايو أيار أمام الرئيس حسن روحاني الذي حصل على 57 بالمئة من الأصوات مقابل 38 بالمئة لرئيسي.

وتعهد المحافظون المستاؤون من إعادة انتخاب روحاني بفرض جدول أعمالهم رغم فوزه. ووجه رئيس الهيئة القضائية يوم الاثنين انتقادا منفصلا لتعهدات قطعها روحاني أثناء الحملة الانتخابية بالسعي للإفراج عن اثنين من قادة المعارضة من إقامتهما الجبرية.

ونُقل عن رئيسي قوله "التلاعب بأعداد المشاركين غير لائق. وعدم إرسال بطاقات الاقتراع للمراكز التي يكون لمعارض الحكومة (رئيسي) فرصة للحصول على أصوات فيها غير لائق للغاية".

وقال "أطلب من مجلس صيانة الدستور والسلطة القضائية عدم السماح بالتعدي على حقوق الشعب. إذا لم ينظر في هذا التلاعب في الأصوات فإن ثقة الشعب ستتأثر بشدة".

ومجلس صيانة الدستور هو الذي يشرف على الانتخابات ويدقق في طلبات الترشح في إيران. وأقر المجلس بالفعل نتائج الانتخابات.

لكن تصريحات رئيسي تعد إشارة على أنه وأنصاره سيواصلون مقاومة روحاني الذي فاز بفضل وعود بدعم الحريات الاجتماعية وتحسين سجل حقوق الإنسان وفتح الجمهورية الإسلامية أمام الاستثمارات الغربية.

وتضمنت وعوده الانتخابية الإفراج عن مرشحين رئاسيين سابقين هما مير حسين موسوي ومهدي كروبي إضافة إلى زوجة موسوي الموضوعين رهن الإقامة الجبرية منذ عام 2011 بعد دعوات للاحتجاج تضامنا مع انتفاضات مطالبة بالديمقراطية في أنحاء الشرق الأوسط.   يتبع

 
المرشح في انتخابات الرئاسة الإيرانية إبراهيم رئيسي خلال اجتماع في قم - صورة من أرشيف رويترز.